تحوَّل مقر كمال مهدي مرشح الإخوان على مقعد العمال بدائرة الزاوية الحمراء والشرابية إلى ثكنةٍ عسكرية، أثناء أولى جولاته الانتخابية بالدائرة ليلة العيد؛ حيث انتشرت حشود الأمن فوق سطح المقر وأسطح البنايات المجاورة، وحاصرت الشارع بكردونات أمنية كثيفة!.
وقامت قوات أمن الدولة بإرهاب لأنصار المرشح وأهالي الدائرة؛ لمنع نشر الملصقات أو توزيعها؛ وفي المقابل منع الأهالي من تلقيها؛ حيث انتشرت ميكروباصات تابعة لوزارة الداخلية تمارس إرهابها وتهدد مَن يؤيد مرشح الإخوان بالاعتقال، كما قاموا بنزع البرنامج الانتخابي للمرشح من أيدي المواطنين، وسط دهشة غريبة من الأهالي؛ الأمر الذي حال دون استكماله جولاته!!.
وكذلك قام مفتش مباحث قسم الزاوية بالتهديد بالاشتباكات إذا ما زادت جولات المرشح عن 10 أفرادٍ فقط، بعدما وافق على أن يكون أقصى عدد 200 فرد!.
إلى جانب ما سبق رافق المرشحَ المراقبةُ اللصيقةُ له من قِبل أفراد أمن الدولة والتي زاد عددها إلى 100 فرد خلال جولته!
وأثناء الجولة أكد أهالي منطقتي الأشراف والأحلام تأييدهم الكامل لمهدي والوقوف بجواره أثناء جولاته ضد البلطجة، وأنه قد حصل على أصواتهم من الآن.