خرج أبناء مدينة دمنهور، ومدينة كفر الدوار وكوم حمادة وإيتاي البارود لأداء صلاه عيد الأضحى المبارك بالخلاء تصديقًا عمليًّا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

ففي مدينة دمنهور خرج الإخوان المسلمون على رأسهم قيادات ورموز الجماعة جابت شوارع دمنهور تشارك أهالي المدينة فرحتهم بالعيد، وتدعوهم إلى صلاة عيد الأضحى المبارك في الخلاء بالساحات المحددة للصلاة وسط حضور قوي لشباب الإخوان والأخوات المسلمات، وأشبال وزهراوات الإخوان.

 

فوسط فرحة وبهجة بقدوم عيد الأضحى السعيد احتشد الآلاف من إخوان، وأبناء مدينة دمنهور في مسيرات حاشدة بدأت بعد أداء صلاة الفجر بالعديد من المساجد التي انطلقت منها لتجوب شوارعها مرددةً تكبيرات العيد حتى وصلت إلى أكبر ساحتين للصلاة بالمدينة باستاد دمنهور الرياضي، وملعب جمعية الشبان المسلمين.

 

وانضم المئات من أهالي أحياء مدينة دمنهور إلى المسيرات كما شهدت تفاعلاً كبيرًا بين الأهالي المشاركين وجموع الإخوان مبدين سعادتهم بهذه المسيرات التي تحيي الفرحة في قلوبنا، ونشعر معها بفرحة العيد.

 

 الصورة غير متاحة

 زكريا الجنايني يحيي أحد أبناء دائرته بعد صلاة العيد

وفي كفر الدوار نظم الإخوان المسلمون أكثر من مصلى لأداء صلاة عيد الأضحى في الخلاء، وقاموا بتزين الشوارع ونشر اللافتات، ووسط فرحة وبهجة الأهالي بتنظيم المصلى، ففي منطقة الحدائق نظم الإخوان مصلى في ساحة مسجد السلام حضرها أكثر من 10 آلاف مصلٍ وسط تواجد م. زكريا الجنايني مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010 عن دائرة كفر الدوار مقعد الفئات لتهنئة أهالي كفر الدوار بالعيد، وقد شهدت الصلاة حادثًا غريبًا أن قامت قوات الأمن بمنع خطيب الأوقاف من استكمال خطبة العيد بمنعه من إلقاء الخطبة الثانية، وقاموا بقطع الكهرباء حتى لا يتمكن الجنايني من إلقاء كلمة تهنئة للمصلين بعد الخطبة كعادته، وقد أقام الإخوان بعد الصلاة حفلاً كبيرًا ابتهاجًا بالعيد ووزع فيه العديد من الجوائز، وكانت الجائزة الأولى خروف العيد، وفي منطقة نظير وحي المراكبية ووسط تواجد أمني مكثف قامت قوات المطافئ برش المياه أمام ساحة مسجد النور وساحة مسجد الهدى والنور لمنع إقامة الصلاة وترك الأهالي القوة حتى انتهت، وتضافروا جميعًا وقاموا بتصفية هذه المياه ووضع نشارة خشب ورمل فوق المياه وقد شوهد تواجد أمني مكثف وعشرات من سيارات الشرطة والترحيلات أمام المسجدين، وقد تم الصلاة بنجاح كبير ختمت بحفل العيد وتوزيع الجوائز على الفائزين بمسابقة الحفل، كما ردد عشرات الأهالي الهتافات المؤيدة للمهندس زكريا الجنايني مرشح الإخوان.

 

وفي إيتاي البارود ووسط تواجد أمني نظم الإخوان المسلمين في قرية الضهرية مصلى لأداء صلاة عيد الأضحى في الخلاء شارك فيها سعد أبو طالب مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010 والذي قوبل باحتفاء جماهيري كبير قبيل الصلاة، وبعد انتهائه، مؤكدين له تأييدهم الكامل له.

 

 الصورة غير متاحة

وفي كوم حمادة تجهيزات واستعداد لصلاة العيد

وفي كوم حمادة، وفي أجواء من الفرح وإقبال كبير من الأهالي لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في الخلاء، توجهت أعداد غفيرة إلى ملعب مدرسة الشوربجي لأداء الصلاة وسط تواجد أمني وقد شارك رموز الإخوان بكوم حمادة الأهالي الصلاة بالخلاء.

 

وفي أبو حمص شهدت شوارع المدينة سعادة غامرة بالعيد المبارك، فمع ساعات الصباح الباكر انطلقت جموع الأهالي لأداء صلاة العيد، ففي قرية النخلة، وبين أهله صلى الأستاذ محمد عوض الزيات مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010 عن مقعد العمال والفلاحين رمز الموتوسيكل صلاة العيد، وقد استقبله الأهالي خير استقبال وفرحوا بوجوده بينهم، مؤكدين على أن الزيات ما غاب عنهم مرة، وأنهم عهدوه متواجدًا بينهم، مؤكدين تأييدهم الكامل له.

 

وفي مدينة أبو حمص خرج المئات لأداء صلاة العيد، وقد شارك قيادات ورموز الإخوان بالمدينة ومنهم محمد الشراكي وعوض شحاتة المصلين فرحتهم وبهجتهم بالعيد.

 

وفي مجلس قرية البركة خرج الأهالي يشاركهم المهندس أحمد زهير أحد قيادات الإخوان لأداء صلاة العيد وسط فرح وسعادة غامر.

 

وفي مدينة الدلنجات أدى المئات من أبناء المدينة صلاة عيد الأضحى بملعب مركز شباب الدلنجات وقد شارك الأهالي فرحتهم مؤديًا معهم صلاة العيد مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010 عن مقعد العمال والفلاحين محمد الصاوي عسل، وحضور جمع من قيادات ورموز الإخوان بالدلنجات، ومنهم عبد الحميد شكر مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2005 و د. فوزي عياد ومحمد شرشر وجمال عطيان ود. محمد سمير، وقد شهد عقب انتهاء الصلاة التفافًا جماهيريًّا كبيرًا حول مرشح الإخوان، متبادلين التهاني بالعيد السعيد، داعين الله أن تشرق شمس يوم جديد تحمل الخير لكل الناس ويعلو فيها صوت الحق والنزاهة والحرية.

 

وقد قدم محمد عسل مرشح الإخوان التهنئة لأهالي الدلنجات، مطالبًا الأهالي بالوقوف يدًا بيد من أجل الإصلاح ومحاربة الفساد وضد التزوير، مؤكدًا على أن عيدنا الحقيقي يوم يحرر المسجد الأقصى الأسير ويوم يشعر الشعب المصري بالحرية والكرامة والعدالة والمساواة، داعيًا الله أن يعده على أهل الدلنجات بالخير واليمن والبركات.