سادت حالة من الصراع والقلق الشديد بين مرشحي الحزب الوطني؛ حيث قام م. يحيى منصور بالاتفاق مع عدد من البلطجية للاستعداد ليوم الانتخابات؛ لتقفيل اللجان الانتخابية، ومنع الناخبين من الوصول للصناديق، خاصة في قرية القطاوية مسقط رأسه لحشد أصوات الناخبين بالتزوير لصالحه؛ مما أدى إلى توجس منافسه النائب الحالي عبد الستار أبو راس، وبدأ يتفق هو الآخر مع عدد من البلطجية لمواجهة الأول للحفاظ على كرسي البرلمان.
وفي سياق متصل، شهدت المجالس المحلية بمركز أبو حماد حالة من الانقسام الشديد بين أعضائها؛ لعدم معرفتهم منْ هو المرشح الذي سيختاره الحزب الوطني, ومنْ الآخر الذي سيضحي به.