نظم الآلاف من أنصار م. سعد الحسيني مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بدائرة المحلة، مسيرة انتخابية حاشدة مساء أمس، جابت الشوارع والميادين الرئيسية بالمدينة، وسط تأييد شعبي كبير للحسيني على مواصلة طريق الإصلاح والتغيير، مؤكدين أنه خير من يمثلهم في مجلس الشعب، وأنهم سيقفون خلفه يوم 28/11؛ لمصدقيته وأمانته التي تجسدت في بذله خدمات كثيرة لأهالي مدينة المحلة.
كما تعالت أصواتهم بالهتافات المؤيدة له منها: "الحسيني قالها قوية مش هنسيب الشعب ضحية، المحلة بلد أحرار دايمًا واقفة مع الأبرار، الإسلام هو النور والقرآن هو الدستور".
وطالب م. الحسيني أهالي مدينة المحلة بالخروج يوم 28/11 لفرض إرادتهم، وإعلاء لواء الحق والحرية والعدالة والتنمية والريادة، ومواجهة التزوير وسياسات طمس الهوية الأبية لشعب المحلة، بلد العلم والعلماء والعمال والطلبة و6 أبريل التي أعلنت في 12/2006 إضراب الحق والعدل، والتصدي للظلم والبلطجة، وتبديد الممتلكات العامة للوطن الغالي.
وأوضح أن دين شعب مصر حضارة وبناء وتنمية وخلق؛ لذلك سيقف بحزم وقوة متخذًا كافة السبل القانونية والدستورية للوصول إلى التنمية، مشيرًا إلى أنه ما ترشح ثانيًا في مجلس الشعب سوى ليعلن أن كل ما يعانيه الوطن من أزمات ومعاناة راجعة إلى ابتعاده عن منهج الله ورسوله، التي نزعت عنه العزة والكرامة.
وأكد أن تجاهل الحكومة لاستشراء فساد نواب الحزب الوطني ولجنة سياساته سبب رئيسي لكل ما تعانيه مصر؛ من عدم رصف للطرق، وعدم إنشاء مدارس صالحة لتربية الأجيال، وتطوير المستشفيات، معلنًا افتتاح 8 مكاتب داخل مدينة المحلة لتقديم خدمات لأبنائها.
وشدد في مؤتمر عُقد بمنطقة أبو شاهين على أن المشاركة في الانتخابات واجب شرعي وقانوني؛ لمواجهة سياسات الفساد والبلطجة التي صارت حرفة وصناعة يراهنون لنهب ثروات الأمة، ونحن نراهن على مشروع حضاري وحب الشعب لدعوة الإخوان المسلمين، وإيمانه بفكرتهم التي تعتمد على الوسطية والتدرج بعيدًا عن العنف.
وأوضح الكاتب محمد السروجي أحد رموز الإخوان بالمحلة أن الاخوان لا يخاصمون أحدًا، لكنهم يمارسون حقوقهم الدستورية والإنسانية التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، مضيفًا: نريدها جولة انتخابية تكون مقوماتها برامج انتخابية فاعلة، وحشد الناس للحصول على حقوقهم ومواجهة التزوير.
وأشار إلى ضرورة مواصلة طريق التغيير حتى إزالة الحصاد المر لحكومة الحزب الوطني؛ بممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما أمر الله تعالى دون رهبة أو خوف لتغيير واقع مصر الذي أصبح في الحضيض.