في مشهد يعكس مدى البلطجة الأمنية؛ قامت قوات الأمن بتفريق مسيرة حاشدة بالسيارات لتأييد رمضان عمر مرشح الإخوان على مقعد "العمال" بحلوان بالقوة، واختطفت العشرات من المشاركين والمارة في شوارع المنطقة بشكل عشوائي!.

 

وفوجئ المشاركون في مسيرة انتخابية خرجت من أمام مسجد "الهدى" بعد أداء صلاة الجمعة، بعدد كبير من سيارات الشرطة تستوقفهم وتُجبر سائق السيارة الأولى على النزول، وحاول أحد ضباط الشرطة قيادة السيارة للتوجه بها إلى القسم بعد اعتقال سائقها؛ في محاولة لإنهاء المسيرة رغم المشاركة الشعبية الحاشدة بها.

 

وتصدى المرشح رمضان عمر لمحاولة إنهاء المسيرة، ووقف أمام السيارة ورفض التوجه بها للقسم، وقال للضابط: "مش هتحرك من أمام السيارة الا بعد ما تتركوا السائق"، وبعد ضغط منه ومن الأهالي تم إخلاء سبيل السائق، وتحركت المسيرة إلى منطقة المشروع الأمريكي.

 

 الصورة غير متاحة
 
ولم تكد المسيرة تصل إلى هناك حتى فوجئ الأهالي بعدد ضخم من ضباط الشرطة، قاموا بتهشيم زجاج السيارات المشاركة، وسحل سائقيها والاعتداء عليهم بالضرب في شوارع المنطقة، وحاولوا اعتقال بعضهم، واختطاف الآخرين إلا أن تصدوا لذلك؛ مما نتج عنه في النهاية اعتقال شابين أحدهما فر من سيارة الشرطة فكُسرت قدمه وتم نقله للمستشفى، والآخر تم حبسه في قسم شرطة حلوان، وقد توجه المرشح معه لإطلاق سراحه.

 

جدير بالذكر أن هذه الاعتداءات في الوقت الذي ينظم مرشح الحزب الوطني فئات مؤتمرًا انتخابيًّا بمنطقة المعصرة وسط "حماية" أمنية؛ للحفاظ على هدوء سير جولته الانتخابية بصحبة 2 من مرشحي الحزب على مقعد "العمال".

 

من جانبه قال محمد حسن المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان بالمحافظة إن تمزيق لافتات رمضان عمر، والاعتداء اليوم على مسيرته بمثل هذا الشكل يدل على محاولات حثيثة لمنع تواجد الإخوان بالشارع؛ نظرًا للضعف الشديد لمرشحي الحزب الوطني.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): سنظل نقاوم ونمضي في دعايتنا الانتخابية وفق الضوابط القانونية، ولن يمنعنا أحد من الدعاية لمرشحينا، ولخدمة أهالي حلوان كما فعل نائبانا السابقان المحمدي عبد المقصود أو علي فتح الباب".

 

 الصورة غير متاحة
 

واستنكر عدم تفرغ أجهزة الأمن لمهمتها في حفظ الأمن بالشوارع، ومقاومة عمليات التحرش وتفرغها لمطاردة مرشحي الإخوان ومؤيديهم بالشوارع دون غيرهم من المرشحين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 الصورة غير متاحة  الصورة غير متاحة