رفضت إدارة مستشفى طلخا استقبال المصابين من الإخوان المسلمين الذين تمَّ الاعتداء عليهم بعد صلاة الجمعة، خلال فضِّ المسيرة الانتخابية لمرشحي الإخوان بدائرة طلخا عبد المحسن القمحاوي ومايسة الجوهري، بالقوة، وقال مسئولو المستشفى إن لديهم تعليماتٍ بعدم عمل تقارير طبية للمصابين في المسيرة.
في المقابل قام أحد ضباط الشرطة باصطحاب خمسة جنود شرطة إلى المستشفى وطلب من الإدارة استصدار تقارير ادَّعى فيها أن الإخوان قاموا بضربهم.
وأكد أحد المصابين لـ(إخوان أون لاين) أن البلطجية استخدموا السيوف والعصيَّ والطوب لفضِّ مسيرة مرشحي الإخوان في حراسة قوات الأمن.
وقد وصل عدد المعتقلين من أنصار قمحاوي والجوهري إلى 17 معتقلاً، كما تمَّ مصادرة سيارة الدعاية الخاصة بالمرشحة مايسة الجوهري واعتقال سائقها.
وكانت الأجهزة الأمنية بالبلطجية اعتدت على المسيرة بعد ظهر اليوم، بالسيوف والأسلحة البيضاء، ثم تبعتهم قوات الأمن بالعصيِّ الكهربائية وإلقاء القابل المسيلة للدموع على المواطنين!.
كما اعتقلت الأجهزة الأمنية كلاًّ من سرور بشير، أمين عام نقابة العلميين، وكمال بيومي، موظف بكهرباء طلخا، وحسن منصور (مدرس)، وعصام شطا، موظف بمجلس مدينة طلخا، وحمادة الشحات، سائق سيارة الجوهري.