اعتدت قوات الأمن بالضرب على الآلاف من أنصار النائب عصام مختار عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، والدكتورة منال أبو الحسن مرشحيْ الجماعة في دائرة مدينة نصر ومصر الجديدة؛ خلال جولة انتخابية بشارع طه الديناري بالقرب من مسجد الأنصار بالحي السابع بمدينة نصر.
واستخدمت قوات الأمن الشوم وفروع الشجر والأسلحة البيضاء في تفريق المسيرة، فيما اختطفت 10 من الأهالي من بينهم طفل في الإعدادية وأحد المصابين وهم: طارق الشحات، محمود إيهاب، عمرو إيهاب "3 إعدادي"، أحمد عبد الفتاح، محمد صلاح الدين، وياسر صلاح الدين، محمد عبد الموجود، حسام الدين عبد الكريم، مصطفى محمود عبد الرءوف.
واستعان الأمن في اعتداءاته بعشرات من البلطجية، وأصحاب السوابق، والمجرمين، الذين تم إطلاقهم من السجون خصيصًا للاعتداء على أنصار الإخوان في جولاتهم السلمية المختلفة!.
ولم تراع قوات الأمن أو تفرق بين رجل وامرأة وطفل؛ الأمر الذي أفزع الأطفال، وأدخلهم في حالة هستيرية من البكاء، وطوقت مجموعات أمنية كل مجموعة من أنصار المرشحين بطوق أمني مشدد، وانهالت عليهم بالركلات والضرب، والسب بأبشع الشتائم.
![]() |
|
محاولات لتهدئة الأجواء بين أنصار مختار |
من جانبهم أبدى أهالي شارع طه الديناوي استنكارهم واستياءهم البالغ مما ارتكبته قوات الأمن؛ خاصةً بعد مشاركتهم في المسيرة قبل الاعتداء بدقائق، مهللين من نوافذهم ومكبرين، وداعين للمرشحين بالفوز الساحق.
وأصر الأهالي على نجدة النساء والأطفال ممن كانوا في المسيرة، خاصةً بعد حالة الفزع التي انتابتهم نتيجة للتعامل الهمجي من قِبل قوات الأمن، بينما هرول رجال المنطقة للشوارع مساندين الإخوان ضد بلطجة الأمن.
وبدأت المسيرة السلمية لأنصار مرشحي الإخوان بمدينة نصر من أمام الشهر العقاري، مرددين هتافات التأييد والحب لمرشحيْ الإخوان، وسط دعوات الأهالي للمرشحين بالتوفيق.
