واصل مرشحو الإخوان المسلمين بمحافظة الدقهلية جولاتهم الانتخابية الناجحة، وسط تأييد الأهالي على الرغم من التضييقات التي مارستها الأجهزة الأمنية ضدهم وضد أنصارهم.

 

واستقبل أهالي قرية "البرامون" مركز المنصورة، مساء أمس، النائب طارق قطب مرشح الإخوان على مقعد العمال بالدائرة الثانية استقبالاً حافلاً؛ حيث خرج شباب القرية في استقبال قطب، وطافوا معه أرجاء القرية في مسيرة حاشدة دعا له فيها أهل القرية بالتوفيق.

 

بدأت المسيرة من أمام مسجد آل درويش الجديد ووصلت إلى جرن الحجر، واستكملت المسيرة طوافها بالقرية حتى اختتمت عند مدخل القرية وسط مشاركة كبيرة وترحيب واسع من الأهالي.

 

وشهدت المسيرة عدة مضايقات من أتباع مرشح الحزب الوطني محمد حماد تحت حماية الأمن، حيث تتبع المسيرة سيارتان تحملان مكبرات صوت تدعو لمرشح الوطني بهدف التشويش على مسيرة قطب، واعترضت سيارة منهم طريق المسيرة وحاولت إيقافها.

 

 الصورة غير متاحة

 السنبلاوين تؤيد مرشح الإخوان

وفي السنبلاوين ووسط استقبالٍ جماهيري حافل من أهالي قرية شبراهور نظَّم الآلاف من أنصار السيد العدوي مرشح الإخوان على مقعد العمال بدائرة السنبلاوين مسيرة حاشدة، وسط صيحات التأييد وزغاريد النساء وإلقاء البعض للحلوى والشيكولاتة على المشاركين في المسيرة.

 

وقدَّم العدوي واجب العزاء في قرية كفر الروك، ثم تلا ذلك زيارة للعائدين من الأراضي المقدسة بعد أداء فريضة الحج، ثم قام بالتهنئة في حفل زواج بالقرية، وعقب انتهائه انتقل إلى قرية كفر طنبول ليحضر جنازة أحد أبناء القرية.

 

وفي مركزي المنزلة والمطرية خرجت الجماهير الحاشدة لاستقبال مايسة الجوهري مرشحة الإخوان لمقعد المرأة عن الدائرة الثانية "فئات" عقب المعاناة، والتضييق الذي تعرَّضت له الجوهري من قبل الأمن في مركزي دكرنس وطلخا، وأصرَّ أهالي المركزين أن تكون البداية من الكردي بلد الجوهري، وفي قرية الكفر الجديد فوجئ الجميع بعددٍ كبيرٍ من نساء ورجال القرية بانتظارها على الطريق، وقابلوها بالزغاريد والحلويات.

 

 الصورة غير متاحة

مايسة الجوهري تخاطب أهالي المطرية

توجهت الجوهري بعدها إلى قرية العزيزة، وزاد عدد المنضمين للمسيرة، وأصرَّ الأهالي أن تتوقف في بلدهم وتخاطب الجماهير فألقت كلمة قصيرة رحبت فيها بأهل العزيزة، وشكرتهم على حفاوة الاستقبال، واستعرضت أهم النقاط في برنامجها الانتخابي، وأكدت أن الزيارة القادمة للعزيزة ستكون بعد الفوز إن شاء الله، ولن تكون لمجرد الحديث بل لبدء العمل في إصلاح هذا البلد.

 

توجهت المسيرة بعد ذلك إلى قرية النسايمة، وهناك تجمع الأهالي للاستماع إلى كلمة الجوهري التي ركَّزت فيها على أهمية شهادة الحق وحسن اختيار من سيمثل الدائرة باعتبار الانتخابات القناة الشرعية للتغيير.

 

وكانت المفاجأة الكبرى عندما وصلت إلى المطرية حيث فوجئت بحشد هائل من أهالي المنطقة في انتظارها، وكان اللافت في الاستقبال العدد الكبير من نساء المطرية اللاتي تجمعن لاستقبالها.