استقبلت المنشية الإبراهيمية مؤتمر م. حسني عمر مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2010م في دائرة (مركز دمنهور)، الذي أقيم مساء أمس، بحضور جمع غفير من أهالي المنشية الإبراهيمية وأنصار مرشح الإخوان.
حضر المؤتمر جمع من قيادات ورموز الإخوان بالبحيرة؛ منهم خميس شمة عضو مجلس نقابة التجاريين بالبحيرة، وم. حمدي الكريوني، م. جابر عبد الحميد، وسمير نوفل، ومحمد أبو طويلة وناصر الجنبيهي.
ورحب ياسر أبو شادي أحد رموز الإخوان المسلمين بأهالي المنشية الإبراهيمية، وكل الذين شاركوا في هذا الجمع المبارك، وأعلن تأييد أهالي المنشية لمرشح الإخوان.
وعن تراجع دور مصر بسبب سياسات الحزب الوطني الفاسد، أكد خميس شمة أحد قيادات الإخوان المسلمين بالبحيرة أن مصر تراجعت في الفترة الأخيرة تراجعًا كبيرًا في شتى المجالات، فلا توجد جامعة مصرية من أفضل 500 جامعة على مستوى العالم، بل إننا في تقرير التنمية البشرية أصبحنا رقم 127 على مستوى العالم.
ووسط هتافات شديدة مرحبة ومؤيدة لمرشح الإخوان حسني عمر، بدأ كلمته بتحية الحضور وشكرهم على هذا الحضور الكبير، مشيرًا إلى أنه لمس من خلال جولاته الانتخابية في أنحاء الدائرة كل الود والحب من مركز دمنهور.
![]() |
|
حشد جماهيري كبير للمؤتمر من أهالي مركز دمنهور |
وشدد على أن مصر مشكلتها ليست في نقص الموارد، إنما المشكلة تكمن بالأساس في سوء الإدارة، ففي الوقت الذي تحتفي فيه الحكومات في الدول المتقدمة بالعنصر البشري؛ تحرص حكومتنا الرشيدة على التخلص من العنصر البشري باعتباره أكبر العقبات في طريق التقدم.
وعن الدور الحقيقي للنائب في البرلمان أكد أنه يتمثل في ثلاثة أدوار رقابي وتشريعي وخدمي، وأنه سيسعى لتقديم هذه الأدوار.
واستنكر مرشح الإخوان الهجوم الأمني اليومي على الدعاية الخاصة بمرشحي الجماعة، وتساءل: "لماذا يتاح للجميع أن يستخدم ما شاء من دعاية بينما يحرم ذلك على الإخوان المسلمين؟!".
وأكد م. عمر أن أهل الخير والصلاح في هذه الدائرة كثيرون، ولكنهم للأسف متفرقون، وإن الأمل معقود في الله أولاً، ثم على تكاتف المخلصين من أبناء هذه الدائرة.
واختتم المؤتمر بالنشيد الوطني، ثم انصرف الحضور بعد أن حملوا م. عمر على الأعناق، وطافوا به مكان المؤتمر حتى استقل سيارته.
