منعت الأجهزة الأمنية بحلوان بالقوة مسيرةً انتخابيةً لرمضان عمر، مرشح الإخوان على مقعد "العمال" بمنطقة المعصرة، ذات الكثافة السكنية والثقل الانتخابي للإخوان؛ التي كان من المقرَّر انطلاقها من مسجد أبي بكر الصديق عقب صلاة العشاء، مساء اليوم؛ حيث أغلقت الأجهزة الأمنية منطقة المعصرة من أول محطة مترو الأنفاق وحتى وسط المعصرة، وحوَّلتها إلى ثكنة عسكرية!.
وقد انتشر العشرات من عناصر الأمن التي ترتدي الزيَّ المدني بمحطة مترو "المعصرة"، وقامت بتفتيش بعض المارَّة تفتيشًا ذاتيًّا، واحتجزت البعض لفترة قصيرة في حال الاشتباه في مشاركتهم بالمسيرة.
وصاحب عدد كبير من البلطجية- مدعومين بالأسلحة البيضاء والشوم والعصيِّ- سيارات الأمن المركزي التي اصطفت على جنبات الشوارع من محطة المترو وحتى كورنيش المعصرة، والتي زاد عددها عن 30 سيارة أمن مركزي، وحاصرت المنطقة بالكامل!.
من جانبه قال محمد حسن، المتحدث الإعلامي باسم مرشحي الإخوان في محافظة حلوان لـ(إخوان أون لاين): إنه فوجئ بهذا الاحتلال العسكري لمنطقة المعصرة أثناء ذهابه إلى مشاركة رمضان عمر في جولته، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من قوات الأمن فرض طوقًا أمنيًّا على المنطقة؛ لمنع المرشح من مقابلة الأهالي الذين كانوا في انتظاره.
وأضاف: قرَّرنا إلغاء الجولة حفاظًا على أمن الأهالي، خاصةً أن المنطقة ذات كثافة سكنية كبيرة، كما أنها تُعدَّ إحدى مناطق الثقل الانتخابي للإخوان، سواء من قِبَل مسلمي المنطقة أو أقباطها؛ نتيجة النشاط الملموس والإنجازات العديدة التي حقَّقها النائب الشيخ المحمدي عبد المقصود، سواء خلال وجوده في مجلس الشعب أو قبل ذلك، خلال رئاسته المجلس المحلي لحلوان.
وأضاف محمد حسن: فوجئنا بمنع المرشح من جولته، على الرغم من السماح لكل المرشحين الآخرين- سواء مرشحو الحزب الوطني أو المستقلون- بالتحرك في كل أنحاء الدائرة بشكل هادئ!.