في تحدٍّ جديدٍ للقانون وتعليمات اللجنة العليا للانتخابات فضَّت قوات الشرطة مساء أمس مسيرةً انتخابيةً للنائب عبد العظيم الشرقاوي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الجماعة عن دائرة ناصر، والتي بدأت بعد صلاة المغرب، وطافت أغلب شوارع مدينة ناصر، وسط تأييدٍ جماهيري كبير للشرقاوي.
وأعرب الأهالي عن تجديد الثقة في نائبهم؛ الأمر الذي دفع قائد قوات الأمن المركزي إلى الحضور بنفسه لمنع المسيرة لاعتراض خط سيرها، ومنعها من استكمال طريقها حتى للمسجد لصلاة العشاء.
وبعد مفاوضات مع قيادات الأمن التي حضرت لمنع المسيرة من العمداء والعقداء، فضَّل الشرقاوي إنهاء المسيرة لعدم تصعيد الموقف أكثر من ذلك، وشكر أنصاره وطلب منهم الانصراف، إلا أنه فور بدء الجماهير في المغادرة بدأت قوات الأمن والمخبرون باختطاف بعض أنصار الشرقاوي أثناء انصرافهم؛ الأمر الذي أثار الأهالي ودفعهم لتخليصهم من أيدي المخبرين والتراشق مع الأمن بالطوب بعد استخدامه العصي والهراوات.
ومن المختطفين: ربيع إبراهيم بيومي، وأحمد قرني سالم، ود. محمد علي إبراهيم (أستاذ مساعد بكلية الطب البيطري)، ومحمد فتحي عبد المقصود، محمد جابر علي، ومحمود سيد خلف، ومحمد بليدي وآخرين.