واصلت الأجهزة الأمنية بشمال سيناء إرهابها الأمني ضد أنصار عبد الرحمن الشوربجي، مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بالعريش؛ حيث أقدم ضباط أمن الدولة على تعذيب أحد عمال الفراشة، ويُدعى "محمد عُزي" لتعاونه مع الشوربجي في تعليق اللافتات.

 

وكانت الأجهزة الأمنية قد اختطفت عامل الفراشة منذ يومين أثناء عمله، وقامت بتعذيبه بالصعق بالكهرباء في أنحاء مختلفة من جسده، كما قام أفراد أمن الدولة بتهديده إذا عمل لصالح مرشح الإخوان مرةً أخرى بأنه سيختفي وراء الشمس ولن يدري أهله عنه شيئًا.

 

وإمعانًا في الإرهاب قاموا بتحذيره "عُزي" صاحب الفراشة من عدم التعامل التام مع الشوربجي وإلا سيتمُّ تشميع محله ولن يعمل نهائيًّا في حياته؛ الأمر الذي جعله يعتذر لمرشح الإخوان قائلاً: "إنت ما يرضيكش الذي ليا"!!.

 

في سياق متصل اختطفت الجهات الأمنية إسماعيل صفوت قويدر من مسكنه الكائن بشارع 26 يوليو، عندما لم يجدوا شقيقه محمد، أحد أنصار الشوربجي، وهددوه قبل إطلاق سراحه بالاعتقال مرةً أخرى إذا لم يدلهم على مكان شقيقه، وإذا لم ينزع صورة الشوربجي التي علَّقها على منزله!.