أكدت م. آمال عبد الكريم مرشحة الإخوان المسلمين على مقعد الكوتة بمحافظة الجيزة "فئات"، أن المجلس القومي للمرأة يتعامل بإقصاء وتعنت شديدين مع المرشحات المنتميات للإخوان وكأنهن أعداء وليسوا نساء.
وقالت في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين): إن المجلس يتجاهل تزايد حالات الإرهاب الأمني، والتضييقات والاعتداءات التي تمارسها قوات الأمن ضد أنصارها في الجولات، أو أثناء تعليق اللافتات الدعائية.
وأعربت مرشحة الإخوان عن انزعاجها من انزلاق المجلس القومي للمرأة وراء أجندة أمريكية وغربية تفرض عليه تبني قضايا بعينها، وتجاهل القضايا الهامة التي تمس المرأة المصرية.
وأضافت أن النظام الحاكم يمارس الاستبداد في أقسى صوره وأشدها ضراوة، وأنه لا يؤمن بالتعددية، فلا يسمع سوى رأيه، ويقوم بإقصاء أي رأي مخالف له بكل ما أوتي من قوة، وضربت مثالاً بما حدث معها، وتلفيق الأمن لقضيتين ملفقتين ضدها، واستدعائها من قبل المحكمة للاستجواب كالمتهمين، بحجة أنها تستخدم شعاراتٍ دينية في الدعاية الخاصة بها.
وتساءلت: بأي وجه حق يقوم الأمن والحزب الحاكم بذلك ومرشحوه يستخدمون المساجد والكنائس كمنابر للدعاية لأنفسهم، ويستخدمون الرموز الدينية كلافتات، ووصل الأمر ببعضهم أن قام بإمامة الناس في صلاة الجمعة، وكانت الخطبة مخصصة بكاملها للدعاية لأولئك المرشحين.
وشددت على أن التضييق لن يزيد الإخوان إلا إصرارًا، وقالت: "لن نيأس فنحن نسعى وراء حقوق وطن بأكمله، بجميع طوائفه وانتماءاته العقائدية، والثقافية والفكرية، وهدفنا هو خدمة المواطنين وشعارنا الذي نحيا به هو إصلاحيون".