تراجعت إدارة الموقع الاجتماعي الشهير الـ(فيس بوك) عن قرار إغلاق صفحات المعارضة، وقامت بإعادة الصفحة الخاصة بـ"وحدة الرصد الميداني" وصفحة "كلنا خالد سعيد" وصفحة "الجمعية الوطنية للتغيير" مرةً أخرى، وقدَّمت اعتذارًا رسميًّا إلى مسئولي هذه الصفحات.
وأكدت الإدارة في رسالتها أن هناك معلوماتٍ مغلوطةً وصلتها من نجيب ساويرس، أحد أكبر المساهمين في الموقع داخل مصر، وجهات أمنية مصرية تدَّعي أن هذه الصفحات تحتوي على مواد مخلَّة بالآداب العامة، إلا أن عددًا من النشطاء "المحترمين" كما وصفتهم، أرسلوا إليها خطابات تؤكد أن هذه الصفحات تسعى لإيصال الحقيقة إلى الشباب، وأن قراصنة الأمن ومَن على شاكلتهم من القائمين على إدارة الـ(فيس بوك) في مصر هم من أبلغوا تلك المعلومات الكاذبة؛ لتقوم الإدارة من جانبها بإعادة تلك الصفحات، مع رسالة اعتذار للقائمين عليها.
وكان الـ(فيس بوك) قام مساء أمس بحذف الصفحة الخاصة بـ"وحدة الرصد الميداني"، والتي أنشأها بعض النشطاء على الساحة السياسية منذ شهر ونصف تقريبًا، وتهدف من خلال لجنة الصفحة والمنتشرين في المحافظات المصرية إلى رفع وكتابة تقارير وصور وفيديوهات يومية عن أحداث الانتخابات، من دعاية وأحداث طارئة وانتهاكات أمنية، وعمليات تزوير، وتفاعل الشارع مع الانتخابات والمرشحين والأحداث، وتغطية جولات المرشحين ومؤتمراتهم، ورصد مخالفات مرشحي "الحزب الوطني"، وإنجازات المرشحين السابقين للإخوان.
رابط صفحة وحدة الرصد الميداني: