استمرارًا لمسلسل البلطجة التي تنتهجها وزارة الداخلية قامت أجهزة الأمن باختطاف 4 من أنصار الدكتور عبد الفتاح رزق، مرشح الإخوان المسلمين على مقعد الفئات بدائرة البساتين ودار السلام، ظهر اليوم، أثناء توزيع دعاية انتخابية للمرشح.
وقامت قوات الأمن بالاعتداء بالضرب المبرّح على سامح عمار (أحد المختطفين)، كما رفضت إسعافه أو إدخال المساعدة له، على الرغم من إصابته بنزيف حادٍّ، وذلك بعد اقتياد المختطفين إلى قسم شرطة دار السلام؛ تمهيدًا لعرضهم على النيابة مساء اليوم.
والمختطفون هم: عمرو السعيد، ومحمد صلاح (مدرس)، وحمد يوسف (مهندس)، وسامح عمار (صيدلي).
وفي ذات السياق أحالت نيابة دار السلام 3 من أنصار د. رزق إلى المحاكمة، بعد أن اختطفتهم أجهزة الأمن مساء أمس، ووجَّهت لهم تهمة ترويج دعاية انتخابية دينية من شأنها تعكير الأمن المجتمع، على الرغم من خلوِّ الدعاية من الشعارات الدينية!.
وقال محامي المجموعة لـ(إخوان أون لاين) إن وكيل النيابة أرجع قرار إحالة المختطفين للمحاكمة إلى تعليمات "عليا"، مستندًا إلى اتهامات الحزب الوطني للجماعة في استخدام الشعارات الدينية بالدعاية الانتخابية!.
وأكد أن ذلك القرار يعدُّ قرارًا سياسيًّا، فيما يعدُّ مخالفةً صريحةً لقانون مباشرة الحقوق السياسية الذي يتيح للمرشح استخدام كل الوسائل السلمية في حملته الانتخابية بعيدًا عن استخدام الشعارات الدينية، وهو ما التزم به مرشح الجماعة.