اتفقت الأجهزة الأمنية بشبرا الخيمة مع مجاهد نصار، مرشح الحزب الوطني في دائرة (قسم أول شبرا الخيمة)، على استهداف النائب الدكتور محمد البلتاجي، الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" بالدائرة، يوم الانتخابات!.

 

وعقد ضابط من أمن الدولة وآخر من المباحث العامة اجتماعًا مع عددٍ من البلطجية اليوم، بحضور ابن شقيق مرشح الوطني مجاهد نصار، واتفقوا فيه على استهداف د. البلتاجي يوم الانتخابات ومحاولة إصابته بأي شكل خلال مروره على اللجان؛ حتى تتم إعاقة حركته خلال هذا اليوم حتى لا يستطيع متابعة سير العملية الانتخابية.

 

وعرض ابن شقيق نصار مبلغ 2000 جنيه على البلطجي الذي سيصيب د. البلتاجي ويشلُّ حركته، فضلاً عن توفير مبالغ أخرى لمساعديه في الاعتداء.

 

وكان د. البلتاجي فوجئ قبل يومين، بدخول اثنين من البلطجية مكتبه وطلبا لقاءه، وأبلغاه- بعد صحوة ضميريهما- باتفاقهما مع الأجهزة الأمنية الذي ينص على تسليحهما بكل أنواع الأسلحة البيضاء، وتكليفهما بمهمة محددة، بالاشتباك مع المواطنين وأنصار المرشح، وافتعال مشكلات معهم؛ لكي تأتي قوات الشرطة وتقبض على الجميع؛ لتشتيت قوى أنصار د. البلتاجي، ثم تفرج الأجهزة الأمنية عن البلطجية، وتلفِّق تهمًا لأنصار النائب، ومن ثمَّ تحرير محاضر ضدهم، وإحالتهم إلى النيابة؛ تمهيدًا لحبسهم!.