حصل (إخوان أون لاين) على الخطة الكاملة لإنهاء الانتخابات البرلمانية بمحافظة حلوان- والتي تم إقرارها في اجتماع أمانة الحزب بالمحافظة، والذي امتدَّ للساعات الأولى من فجر اليوم- وتشمل الخطة السيطرة على 3 جوانب رئيسية؛ الجماهيري والحقوقي والإعلامي، كما علمنا أنه تم إعداد 10 خططٍ بديلة في حالة فشل أيٍّ منهما لإحكام القبضة على سير العملية الانتخابية.

 

وفيما يخص الجانب الجماهيري تقرر تعطيل وصول الناخبين إلى مقارِّ اللجان الانتخابية عن طريق نشر البلطجية والبلطجيات من أصحاب السوابق، والشرطة النسائية لافتعال الشغب مع الناخبين، وخاصةً السيدات منهم لإشغال الرجال بالذود عنهم، وفي حالة فشل تلك الخطوة يتم تنظيم طوابير وهمية من مدفوعي الأجر بعد تأجير أفرادٍ لا علاقةَ لهم بالدائرة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي تُعاني منه الدوائر في المحافظة من تغيير عشوائي لأماكن اللجان، خاصةً بعد تسليم مرشحي المعارضة بياناتٍ وكشوفًا "مضروبة" لضمان إرباك الناخبين طوال اليوم حتى انتهاء وقت التصويت!.

 

وقد بدأ بالفعل نشر قوات أمن بكثافةٍ عند قسميّ شرطة حلوان والتبين ونادي حلوان العام- بحسب تأكيدات شهود عيان- مصحوبين ببلطجية وأصحاب سوابق لتوزيعهم منذ مساء اليوم على اللجان الانتخابية بالمدارس.

 

كما تم الاتفاق مع رؤساء اللجان على منحهم 400 جنيه وهاتف محمول مقابل الصمت عن أي تجاوزاتٍ وتزوير يتم داخل اللجنة.

 

وفيما يخص الجانب الحقوقي تم الاتفاق على مرور أعضاء المؤسسات الحقوقية الموكلين بالمراقبة لمدة 7 دقائق على كل لجنة انتخابية بدعوى كثرة عددهم وعدد اللجان الانتخابية، حتى لا تكون لديهم رؤية أو تقرير تفصيلي يشمل كافة الانتهاكات، بجانب تقديم رشاوى تصل إلى 60 أو 80 ألف جنيه لكل مراقبٍ حقوقي- يقبل ذلك- مقابل تحرير تقريرٍ لا يحتوي على أية انتهاكات!.

 

هذا، إضافةً إلى منع مندوبي ووكلاء مرشحي الإخوان والمعارضة من المراقبة داخل اللجان، حتى يتم "تسويد" البطاقات لصالح مرشحي الحزب الوطني ومرشحي الصفقات بالكامل، وحشد أشخاصٍ وهميين، يتم التعرف عليهم من قِبل موظفي اللجنة الداخليين بالتنسيق المسبق، ويدلون بأصواتهم لصالح مرشحي الحزب!.

 

وركَّزت الخطة في الجانب الإعلامي على ملاحقة الصحفيين والمصورين في حالة قيامهم رصدهم لأية انتهاكات، وتحددت مسافة 7 أمتار كخطٍّ أحمر لاقتراب الإعلاميين من اللجان، وفي حالة تخطي ذلك يتم "التعامل أمنيًّا" مع الإعلامي دون الاكتراث إذا كان يحمل كارنيه عضوية من النقابة من غيره، في محاولةٍ لتكميم أفواه وتحجيم أقلام الإعلاميين.