أكد النائب الدكتور محمد البلتاجي الأمين العام المساعد للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" في دائرة (قسم أول شبرا الخيمة)، أن رغبة الأهالي في التغيير، وإصرارهم على حماية الصناديق أكبر من التزوير الذي يريده الحزب الوطني والداخلية.

 

وقال في كلمة بثها لأهالي شبرا الخيمة مساء اليوم: إن الإخوان لم يترشحوا في الانتخابات إلا لرغبتهم في عودة مصر إلى مكانتها وريادتها، وأن يعود لأهلها حريتهم وكرامتهم، وأن يعيشوا حياة كريمة فيها خدمات تليق بكرامتهم وإنسانيتهم، بعدما تخاذلت الحكومة في أداء واجبها، وبعدما تخاذل نواب الشعب عن أداء دورهم الحقيقي في مطالبة الحكومة بحقوق الشعب، ومواجهة الفساد والإفساد والاستبداد الذي نعيش فيه.

 

وأضاف: "من أجل هذا نخوض الانتخابات بشعار "الإسلام هو الحل"؛ لنعلن أنه شعارنا من أجل التغيير والإصلاح المنشود، وهو حلمنا الذي نريد أن نعيش من أجله، ونصارع من أجله".

 

وقال إنه تعرض خلال حملاته الانتخابية لكمِّ كبير من المضايقات، بدأت بمنعه من لقائه بأهالي الدائرة من خلال مؤتمرات جماهيرية، في الوقت الذي سمحوا فيه لمرشحي الحزب لهم بكل شيء، فضلاً عن تعرض ملصقاته ولافتاته للتمزيق والإزالة.

 

وأوضح أنه على الرغم من كل هذه التضييقات وجد تأييدًا واسعًا وحفاوة بالغة من الجميع، الكبير والصغير، والشاب والعجوز، ووجدنا منهم إدراكًا كاملاً لحقيقة المواقف، وفهمًا عاليًا لما يجري حولهم، مشيرًا إلى أن المنشورات والأقاويل والشائعات التي ترددت بالدائرة لن تؤثر عليهم ولا في قرارهم؛ لأنهم يستطيعون تمييز منْ منهم ومنْ عليهم، ومنْ يريد لهم المصلحة ومنْ يريد لنفسه المصلحة.

 

وأضاف: "شبرا الخيمة تفتقد الكثير والكثير من الخدمات، كالصرف الصحي والمياه والمواصلات والعشوائيات، وأنا آسف على هذه الحال ونحن في 2010م، ولكنني أؤمن بأن نواب الشعب الحقيقيين هم السبيل الأفضل للإصلاح والتغيير".

 

وأوضح أن شبرا التي بقيت عصية عن الحزب الوطني طوال 30 عامًا ستواصل غدًا مسيرة التصدي للإصلاح، وأن الجماهير ستزحف إلى لجان الانتخابات ضاربة بعرض الحائط كل الأقاويل حول التزوير والبلطجة والقمع الأمني، مشيرًا إلى أن محاولات مرشحي الحزب الوطني شراء الأصوات أو تفعيل البطاقة الدوارة لن يؤثر على شعب شبرا؛ لأنهم لن يسمحوا بشراء ضمائرهم بالأموال.