قام هشام الوكيل مرشح الحزب الوطني عن دائرة الواسطى باقتحام 7 لجان بالمجلس القروي بالميمون، وقام بالتعدي على الأهالي ومعه العشرات من البلطجية من خارج القرية، ويستولي على بطاقات التصويت هو والعشرات من البلطجية بالسنج والمطاوي ويعتدي بالضرب على المندوبين وسط وابلٍ من الرصاص لإرهاب المواطنين، وقام بتقفيل لجان المجلس القروي ومدرسة الميمون الإعدادية المشتركة ومدرسة بني سليمان.

 

فيما قامت الشرطة بدور المتفرج وسمحت لنائب الوطني وأنصاره بالدخول إلى اللجان وتقفيل الصناديق؛ حيث قام مرشح الوطني بالانتقال إلى قرية بني سليمان ومعه العشرات من البلطجية ما تسبب في إلغاء الانتخابات بدائرة الميمون.

 

وفي سمسطا تم الاعتداء على محمد رضوان منيسي حاصل على ليسانس آداب واحد مندوبين حمدي شمعة.

 

في إطار متصل اعتدى أنصار الواضح أبو جبل مرشح الحزب الوطني عن دائرة ببا بالاعتداء على شقيق مرشح الوطني المنافس علي عبد الله مبروك؛ وذلك خلال جولة للعمدة مبروك بقرية بني عوض؛ حيث قام أنصار أبو جبل بالاعتداء على العمدة بالشوم والعصي، خلال زيارته لقرية منافسه الواضح أبو جبل؛ حيث نشبت معركة بالعصي والشوم وأُصيب خلالها مبروك في فمه، وقاموا بطرده من القرية، وفي جبل النور بنفس الدائرة تم طرد مناديب علي عبد الله مبروك مرشح الوطني بالدائرة.

 

وفي مركز ناصر قام أنصار مرشحي الحزب الوطني بالتعدي على محمد خضر مندوب م. عبد العظيم الشرقاوي مرشح الإخوان، وفي قرية قمن العروس تم طرد مندوبين المرشحين من اللجان فيما عدا مرشحي الحزب الوطني وتم طرد المندوبين من اللجان.

 

وفي سمسطا تم طرد جميع مندوبين اللجان، وأكد حمدي شمعة مرشح الإخوان في سمسطا أنه تقدَّم بمحاضر لرئيس اللجنة الانتخابية وتوجَّه إلى مأمور القسم فلم يجده فقام بعمل مذكرة لجمعيات حقوق الإنسان وقام بتقديم بلاغ للنيابة.

 

وفي دائرة الواسطى تواجد أنصار أحمد مصطفي الريدي مرشح الحزب الوطني منذ الصباح الباكر حاملين البنادق الآلية وتم طرد مندوبين اللجان وقام أنصار أحمد الريدي مرشح الحزب الوطني بمنع أنصار المرشحين المنافسين من دخول اللجان.