فضحت صحيفة (بيتسبيرج تريبيون ريفيو) الأمريكية كذب النظام المصري، الذي زعم نجاحه في إجراء انتخابات حرَّة ونزيهة وبنسبة تصويت بلغت 25%.
وقالت الصحيفة إن الدلائل تجمع على تزوير الانتخابات بكلِّ الوسائل؛ لضمان فوز مرشحي الحزب الوطني بالأغلبية المريحة، وإقصاء مرشحي الإخوان المسلمين الذين كانوا يمثلون الكتلة البرلمانية المعارضة الأكبر في البرلمان المنتهية ولايته.
ونقلاً عن منظمات مجتمع مدني مصرية مستقلة، نقلت أن نسبة التصويت تراوحت ما بين 2% إلى 3%؛ حيث مُنع أنصار مرشحي الإخوان من التصويت في أغلب الدوائر التي نافسوا فيها، كما مُنع مندوبو مرشحي الإخوان من دخول اللجان الانتخابية.
وقالت إن صحفيين أجانب تمكنوا من دخول لجان انتخابية في محافظة الإسكندرية، ولاحظوا امتلاء أحد صناديق الاقتراع بالبطاقات الانتخابية الساعة الثانية ظهرًا، على الرغم من عدم وجود ناخبين، واقتصار اللجنة على فرد شرطة نائم والموظفين المشرفين على الانتخابات، فضلاً عن مندوبين لمرشحي الوطني فقط.