أكد الدكتور أحمد دياب، الأمين العام للكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، أن الحزب الوطني شوَّه صورة مصر وسمعتها، بما أقدم عليه أمس خلال عملية التصويت من عمليات بلطجة وتزوير فج، و"تقفيل" وتسويد للجان.
وقال- خلال مداخلته على قناة (الجزيرة) مساء اليوم-: إن الحزب الوطني يهدف بهذه الممارسات إلى خدمة مصالحه الشخصية ومصالح رجاله فقط، دون النظر إلى الشعب الفقير أو إلى مكانة مصر التاريخية.
وأوضح أن "الوطني" بات عاجزًا عن المنافسة الشعبية في الشارع السياسي، بعد أن صدّر للشعب الفقر والذل والبطالة والعنوسة وغيرها من المشكلات التي يعاني منها الشعب المصري؛ وهو ما دفعه إلى مواجهة معارضيه بمثل هذه الانتهاكات!.
وتساءل: "كيف لحزب مصاب بالكساح السياسي أن يفوز في الانتخابات بهذا الاكتساح؟"، مشيرًا إلى أن بطاقات الانتخاب التي وجدت في الشوارع قبل يوم من الانتخابات والمختومة بالأختام الرسمية، بالإضافة إلى تفريغ اللجان من المندوبين؛ كانت سببًا في هذه المهزلة الانتخابية!.
وقال: إن الانتخابات بالنسبة للإخوان وسيلة وليست غاية، وأنهم مستمرون في نضالهم السلمي للإصلاح، بعدما وجدوا هذا التعنت وقت أن أرادوا الممارسة السياسية.
واختتم د. دياب كلامه، قائلاً: "مستمرون في الملاحقة القضائية للمزورين حتى ينكشف هذا الحزب، وحتى نثبت أن برلمان 2010م باطل قانونًا بعد كمِّ الأحكام القضائية التي حصل عليها مرشحون بإدراج أسمائهم ولم تُنفذ، وكمِّ الأحكام التي صدرت بإيقاف الانتخابات ولم تُنفذ أيضًا".