دعا الدكتور محمد عماد الدين صابر، المتحدث الإعلامي باسم الإخوان بمحافظة القليوبية، الأهالي إلى اعتبار يوم الأحد المقبل يوم حداد على اغتيال إرادتهم على أيدي النظام وحزبه، بعد تزوير النتائج لصالح الوطني في جميع الدوائر.

 

وقال د. عماد الدين لـ(إخوان أون لاين): إن انتخابات مجلس الشعب في القليوبية تمَّ تزويرها بالكامل لصالح مرشحي الوطني في جميع الدوائر التي خاض فيها مرشحو الإخوان الانتخابات، بعد أن مُنع وكلاء المرشحين من متابعة مهام عملهم الرقابية داخل اللجان في جميع دوائر المحافظة، وإغلاق الأمن مدعومًا بالبلطجية مقارّ الاقتراع أمام الناخبين، ومنعهم من التصويت، وإرهابهم، وتسويد البطاقات الانتخابية لصالح مرشحي الحزب.

 

وأضاف أن عملية التزوير تمَّت بفجاجة لم تحدث في أزهى عصور الديكتاتورية، ضاربًا المثل بتسويد لصوت النائب عبد الله عليوة، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ومرشح الجماعة على مقعد "العمال" في دائرة (الخانكة)، والتوقيع بدلاً منه في الكشوف الانتخابية.

 

واستنكر د. عماد الدين اغتيال إرادة أهالي دائرة (بنها) التي كانت شاهدةً على إجراءات فرز الأصوات بها حتى وقت إعلان النتائج المزوّرة، مشيرًا إلى أن عمليات التزوير في الدائرة طالت كل الدوائر عدا اللجان الموجودة في قرى "ميت العطار، والرملة، وكفر الجزار، وبطا".

 

وفنَّد الأرقام التي أعلنتها اللجنة بخروج 92 ألف ناخب للتصويت، حصل منها مرشح الحزب الوطني د. أحمد سامح فريد على 60 ألفًا و503 أصوات، موضحًا أن الأرقام الحقيقية لمن خرجوا إلى صناديق الاقتراع هي 17 ألفًا و300 صوت، حصل منها النائب محسن راضي، عضو الكتلة ومرشح الجماعة على مقعد "الفئات" في دائرة (بنها)، على 11 ألفًا و605 أصوات، في الوقت الذي حصل فيه فريد على 2750 صوتًا فقط، وأُضيف له حوالي 58 ألف صوت بالتزوير!.

 

كما انتقد أداء اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات بالقليوبية، بعد رفضها طلبات نواب الإخوان وطعونهم، وخاصةً النائب محسن راضي؛ الذي أمسك التزوير بيده، وأثبته لدى رئيس اللجنة، والنائب الدكتور أحمد دياب، الأمين العام للكتلة، الذي كشف تسويد 1600 بطاقة لصالح مرشحي الوطني في لجنه عدد ناخبيها 699 ناخبًا فقط.