تقدم مرشحو الإخوان المسلمين الأربعة بدوائر وسط القاهرة، بطعون أمام محكمة القضاء الإداري، ومجلس الدولة؛ لوقف تنفيذ قرار إعلان نتيجة الانتخابات بالدوائر الأربعة.

 

وأكد النائب يسري بيومي (مصر القديمة- "عمال")، والنائب جمال حنفي (عابدين والموسكي- "فئات")، والنائب عادل حامد (السيدة زينب- "عمال")، والدكتور عبد الفتاح رزق (البساتين ودار السلام- "فئات")، أن هذه الدوائر شهدت العديد من الانتهاكات التي بدأت مع إعلان عزمهم خوض الانتخابات، واستمرت حتى إعلان النتائج.

 

وعرض الطاعنون أمثلةً للانتهاكات؛ كتمزيق اللافتات والدعاية الخاصة بالمرشحين، وحرمانهم من إقامة المؤتمرات والمسيرات، والتواصل مع الناخبين، والمراقبة الأمنية المستمرة دون مبرر، وامتناع جهة الإدارة والشهر العقاري إصدار التوكيلات الخاصة والعامة للمندوبين، حتى وقت متأخر قبل بدء العملية الانتخابية بساعات قليلة، بالإضافة إلى الانتهاكات التي تمَّت يوم الانتخابات بتسويد البطاقات، وطرد المندوبين، وتزوير النتائج لصالح مرشحي الحزب الوطني.

 

وأكد كارم رضوان، مسئول المكتب الإداري لإخوان وسط القاهرة، لـ(إخوان أون لاين) أن العملية الانتخابية تمَّت وسط تزوير مقنَّن من النظام، ابتعد خلاله عن التدخل المباشر في التزوير، وتُركت إدارة اللجان الانتخابية للبلطجية، مؤكدًا أن حكم مصر بات في أيدي البلطجية ورموز الفساد؛ ما أنتج أسوأ انتخابات مرَّت على الشعب المصري.

 

وأوضح أن العملية الانتخابية يوم الأحد الماضي شابها العديد من التجاوزات، بدأت مع شروق شمس يوم الانتخابات؛ بالتعنُّت في دخول المندوبين اللجان، ومن ثم افتعال المشاجرات خلال اليوم معهم، وإخراج الوكلاء والمندوبين كل ساعتين، وإعادتهم بعد "تقفيل" الصناديق لصالح مرشحي الوطني.

 

واستنكر الشراء العلني للأصوات بكل دوائر وسط القاهرة، تحت سمع وبصر رجال الأمن، ودون إبداء أي اعتراض منهم، بعد مخالفتهم أيضًا بالوجود طوال اليوم داخل اللجان.

 

وقال إن طعونهم ضد رئيس اللجنة العليا للانتخابات بصفته، ورؤساء اللجان المشرفة على الانتخابات بالدوائر الأربعة؛ تهدف إلى وقف تنفيذ النتيجة؛ لما شاب العملية الانتخابية من تزوير.