أكد أهالي محافظة الإسماعيلية أن نواب الحزب الوطني- الذين فازوا بالتزوير بكل دوائر المحافظة- يفتقدون الشرعية القانونية والشعبية، رافضين الاعتراف بأرباب التزوير كممثلين عنهم تحت قبة البرلمان.

 

ويقول محمد عبد السلام "نقاش": إن ما حدث من تزوير ظلم لخلف الله، حتى إنهم حرموه من الدعاية الانتخابية منذ البداية، ومنعوا وكلاءه من دخول اللجان، ومنعوا كل من اشتبهوا أنه سيعطيه صوته من الرجال والنساء من دخول لجان الاقتراع، فيما قام أنصار الوطني بالتصويت للمسافرين وحتى للأموات".

 

ويضيف أيمن محمد "موظف": "أنا تعبت نفسيًّا مما حدث، فالتزوير كان "عيني عينك" دون تحرك من أحد، وأعلنوا في النهاية استبعاد النائب صبري خلف الله، رغم أن كل أهالي الدائرة أعطوه أصواتهم.

 

وتساءل علي عبد القادر "موظف": "هل يحدث هذا في أي دولة من دول العالم؟"، فالتزوير في دوائر الإسماعيلية وصل إلى حد البجاحة والتجبر، ولو كان هؤلاء المزورون "في أعينهم حصوة ملح" ما وصل التزوير إلى هذا الحد!!.

 

ويضيف: لقد بدأ التزوير منذ اجتماع م. أحمد عز مع أعضاء الوطني، وقال نائب اليوم هو نائب الغد!!، مؤكدًا أنه وجد لنفسه صوتين في لجنتين مختلفتين، كما تم تسويد لجان بكامل أصواتها لصالح الوطني.

 

وأشار محمود السعدي "محاسب" إلى أن بلطجية الحزب والأمن سودوا 12 استمارة أمامه، نكاية فيه عندما علموا أنه صوَّت للدكتور حمدي إسماعيل، وأضاف: "د. حمدي خدمنا وذهبت معه في سيارته إلى المجلس، وأحضر لنا 6 أعمدة كهرباء كان يحتاجها شارعنا، فهذا الرجل احترمنا وخدمنا، ونحن لا نعرف أفضل منه؟".

 

وأوضحت فتحية السيد "ربة منزل" أن ما حدث غش فج، وأنها حزنت لعدم نجاح د. حمدي، فيما استهزأ محمد خليل "طبيب" بتصريحات الوطني بأن الانتخابات نزيهة، وقال: لو كانت هناك نزاهة حقيقية لاكتسح نواب الإخوان بنسبة 100%؛ لأنهم صادقون ومصلحون وسينصرهم الله على الظالمين.

 

من جانبها، أكدت حكمت علي أحمد، المنسق العام للجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات بالإسماعيلية، أن التزوير الفاضح الذي مارسته الحكومة جاء بتوجه أمني عام، منع دخول الناخبين إلى الجان، كما منع من قبلهم المندوبين؛ لتسهل لهم عمليات التزوير.

 

وأعلن الأهالي- ممن قابلهم (إخوان أون لاين)- رفضهم لنواب التزوير؛ لافتقادهم كل صور الشرعية عدا شرعية البلطجة والتزوير التي لا تكفي لشرف دخول البرلمان وتمثيلهم فيه، ولكن فقط لتمثيل حزب الفساد فقط.