تشهد دائرة المرج والنزهة والسلام إقبالاً ضعيفًا من الناخبين على صناديق الاقتراع؛ بسبب إعلان النائب مجدي عاشور، عضو الكتلة البرلمانية السابق للإخوان المسلمين بمجلس الشعب المنتهية ولايته، الالتزام بقرار جماعة الإخوان المسلمين، ومقاطعة جولة الإعادة بعد ما شاب انتخابات الأحد الماضي من انتهاكات وتزوير.

 

وخلال جولة موقع (إخوان أون لاين) بالدائرة شاهدنا ضعف الإقبال الجماهيري، والاختفاء الكامل لمندوبي ووكلاء عاشور باللجان الانتخابية، مع تناقل شائعات بين الأهالي أن جهاز أمن الدولة يختطف النائب؛ للضغط عليه في سبيل إعلان خوضه جولة الإعادة وعدم الالتزام بقرار الإخوان.

 

كما أشاع أفراد الأمن ومرتزقة للحزب الوطني- خاصة في منطقة (بركة الحاج) موطن عاشور وعائلته- أن النائب ماضٍ في جولة الإعادة ويمر على اللجان الانتخابية، وهو ما فندته جولتنا باللجان الانتخابية التي لم تشهد أيٌ منها حضور عاشور، بل يقوم الأمن بتهديد كل من يؤكد انسحاب النائب، ويهدد باعتقال العشرات من أقارب عاشور إذا لم يقوموا بالدعاية الانتخابية له، ومشاركة الأمن في إشاعة مشاركته بالانتخابات.

 

وأكدت منى مجدي عاشور، كريمة النائب، أن والدها مصرٌّ على مقاطعة الانتخابات، والالتزام بقرار جماعة الإخوان المسلمين، وصرَّحت لـ(إخوان أون لاين) أن والدتها ستتقدم إلى النائب العام ببلاغ تتهم فيه الأمن باختطاف والدها واحتجازه؛ في سبيل الضغط عليه للمشاركة بجولة الإعادة، أو على الأقل التلبيس على أهالي الدائرة في مشاركته.

 

وفي لقائنا بعدد من أهالي الدائرة، أكدوا عدم جدوى الخروج للجان ما دام الوطني ينافس نفسه فيها بعد مقاطعة الإخوان، وأوضحوا أنه لم يخرج إلا أعداد بسيطة للحصول على المال!!.

 

وشاهدنا خلال جولتنا بمنطقة المرج العديد من الأتوبيسات تحمل دعاية لمرشح الوطني، تسير في الشوارع وتحمل المارة إلى لجان الانتخابات؛ بغضِّ النظر عن كونه من أبناء الدائرة، ومقيدًا في لجان الانتخاب أم لا!!، وكانت الحافلات تعلن لكل راكب الأجر الذي ستقدمه له مقابل التصويت لمرشح الوطني، وكانت الأجور تتراوح حول مبلغ المائة جنيه للصوت الواحد.

 

ومنعت قوات الأمن العديد من مراسلي الصحف والوكالات من تغطية أحداث التصويت؛ لعدم كشف ضعف التصويت، وقلة إقبال الناخبين.