"إقبال ضعيف في مدن كفر الشيخ، خاصةً في قرى المرشحين".. هذا هو عنوان جولة إعادة انتخابات مجلس الشعب 2010م حتى بعد الظهر بجميع الدوائر في محافظة كفر الشيخ، وسط شائعات قوية عن تقفيل بعض المرشحين لقراهم ومسقط رأسهم، في ظل عدم إقبال من الناخبين على الإقبال على مراكز التصويت؛ بسبب ما حدث في الجولة الأولى من تسويد للبطاقات واعتداءات وتزوير.

 

وشهدت بداية اليوم مشاحناتٍ بين أنصار مرشح الوطني سيد شمس الدين (عمال) ونصر الدين أحمد عاصي (عمال) بلجنة قرية دفرية بدائرة بن رو مركز كفر الشيخ، والغريب أن سيارةً تابعةً للمرشح أشرف عبد الونيس، مرشح الوطني (فئات) بنفس الدائرة، تجوب مدينة كفر الشيخ تشكر الناخبين لثقتهم في المرشح، وتعلن فوزه وتعاهد الناخبين على مواصلة الإنجازات.

 

وتأتي جولة الإعادة بعد تجاهل وزارة الداخلية واللجنة العليا للانتخابات أحكام محكمة القضاء الإداري، والتي قضت- برئاسة المستشار محمد أبو الدهب رئيس المحكمة- بأن جولة الإعادة بجميع دوائر محافظة كفر الشيخ، عدا دائرة مركز شرطة قلين، باطلة بعد أن قام عدد كبير من المرشحين برفع دعاوى قضائية لإلغاء الانتخابات بدوائر بندر ومركز كفر الشيخ والرياض ودسوق والعجوزين وفوَّه ومطوبس، بالإضافة إلى إلغاء اللجنة العليا للانتخابات الاقتراع في دائرة بيلا ومقعدي "الكوتة" لحرق جميع الصناديق ببيلا.