اختطفت الأجهزة الأمنية بدمياط 2 من النشطاء السياسيين وشباب الحركات الاحتجاجية خلال وقفة احتجاجية، مساء اليوم، بشارع النقراشي، وامتدت لشارع سوق الحسبة بوسط المحافظة؛ للتنديد بالتزوير الذي شاب العملية الانتخابية في انتخابات مجلس الشعب المصري، والتي تمت جولة الإعادة لها اليوم على مستوى الجمهورية وسط مقاطعة من جماعة الإخوان، وعدد من الأحزاب السياسية في مصر.

 

وفوجئ محمد مختار وأحمد الطلخاوي بمجموعة من المخبرين تختطفهما من داخل المظاهرة، أثناء رفعهما اللافتات المنددة بالتزوير والمكتوب عليها: "مجلس باطل.. باطل"، و"قوانين.. باطلة"، و"لا للتزوير.. لا للتزوير"، و"يلا نقوم.. كفاية نوم"، و"تزويرات تزويرات.. ليست انتخابات".

 

وقال النشطاء في بيان لهم وُزِّعَ أثناء الوقفة وصل (إخوان أون لاين): "لقد فاض الكيل، ولم يعد هناك مفر من التحرك الجدي لوقف طوفان النهب المنظم الذي تعيشه مصر منذ ثلاثين عامًا هي عمر هذا النظام الفاسد والمفسد والمستبد، والذي كان آخره السطو على إرادة الجماهير في أسوأ انتخابات شهدتها مصر في تاريخها الحديث، من حيث الانتهاكات، وعمليات تزوير منظمة لإرادة الجماهير، والإتيان بنواب يرفضهم الشعب ولا يحققون طموحاته".

 

وتابع البيان: "لهذا نعلنها صريحة ومدويَّة لا نعترف بهذه الانتخابات، ونرفضُ رفضًا قاطعًا كلَّ نتائج المسرحية التي سُمِّيَت تضليلاً انتخابات، وأن مجلس الشعب القادم هو مجلس غير شرعي لا نعترف به، ولا نمتثل لأي من القوانين التي ستصدر عنه".

 

وأكدوا أن مطالبهم تنحصر في إصدار قانون مباشرة الحقوق السياسية بما يضمن مشاركة فعَّالة وتكافؤ الفرص بين كل المرشحين، والإشراف القضائي على كامل العملية الانتخابية، بدايةً من تنقية الجداول الانتخابية حتى إعلان النتائج، وإبعاد وزارة الداخلية عن المشاركة في إدارة العملية الانتخابية، وإصدار قانون استثنائي باعتبار التزوير في الانتخابات بأي شكل من أشكال المشاركة جريمةً يُعاقَب عليها بالسجن المشدد ولا تسقط بالتقادم.

 

وأكدوا أنهم مستمرون في فعالياتهم من تظاهرات واعتصامات ووقفات احتجاجية حتى تتحقق مطالب الشعب.