وفي دمياط، لم يشفع لمرشحي الحزب الوطني مقاطعة الإخوان المسلمين لانتخابات الإعادة؛ حيث قامت مجموعة من أنصار مرشحي الوطني سامي سليمان ومحمود صيام بالمرور على اللجان، و"تقفيل" الصناديق لصالحهما معًا، كما قام سامي سليمان بنفسه بالمرور في سيارته الخاصة رقم 339 على مجموعة من اللجان، ومنها: لجنة مدرسة "سعد الدين الأسمر" بالشعراء، وقام بتقفيل أربعة صناديق لصالحه وحده، حتى وصل أنصار محمود صيام، وأوقفوه فتوجه إلى لجان "عزب النهضة"، و"أولاد حمام" ليستكمل محاولاته هناك.
أما في دائرة (الزرقا) فقد واصلت مجموعات من البلطجية التعدي على اللجان وتقفيلها باستخدام القوة، وأغرب هذه الوقائع عندما دخلت مجموعة من هؤلاء البلطجية إلى مدرسة "الجمهورية" وهم يحملون العصي الكهربية، واعتدوا بالضرب على رئيس اللجنة ومساعديه والمندوبين وطردوهم خارج اللجنة، وقاموا بعدها بتقفيل الصناديق.
واتصل رئيس اللجنة على إثرها بالشرطة التي وصلت مكان المدرسة يسبقها بعض العاملين بأمن الدولة، والذين شكلوا حاجزًا بين الشرطة وحاملي العصي الكهربية المزورين؛ ما مكنهم من الفرار من المكان.
وفي بني سويف، شهدت دائرة (ناصر) مناوشات حادة بين أنصار علي نصر مرشح الحزب الوطني على مقعد "العمال" وأبو الخير الجمسي المرشح المستقل عندما اجتمعت عائلة الحميلي بناصر وأقارب نائب الشورى هشام مجدي بقرية "بهبشين" على تقفيل لجان الدائرة لصالح مرشحي الحزب علي نصر وهشام الحميلي، وبدأ نائب الشورى في إخراج مندوبي المرشح المستقل من قرية "بهبشين"، وقاموا بتسويد البطاقات لصالح الحزب الوطني.
وفي دائرة مركز (ببا) سودت بعض اللجان البطاقات لصالح علي عبد الله مبروك "وطني" وعلي عباس أبو زيد "وطني".
وفي المنيا، ومع حلول الساعات الأخيرة لغلق باب الاقتراع، شهد عدد من الدوائر عمليات تزوير واسعة؛ خاصة في القرى التابعة لمرشحي الحزب الوطني.
ففي مركز (مغاغة) شهدت قرى "شرق البحر" عمليات تزوير وتسويد بطاقات الاقتراع لصالح مرشح الوطني عبد الوهاب كريم، وشهدت قرى مجلس قروي "آبا" عمليات تزوير لمرشح الحزب الوطني على مقعد "الفئات" رجل الأعمال أحمد حتة.