أكد مصطفى أبو شريفة مرشح الإخوان المسلمين على مقعد "الفئات" في دائرة (إسنا) بمحافظة الأقصر، أن نجاحه الحقيقي ليس في الحصول على مقعد مجلس الشعب، ولكن المكسب الحقيقي هو تواصله مع أهالي الدائرة، وأن وقوف الأهالي وتآزرهم معه هو أكبر مكسب من هذه الجولة التي ستتبعها جولات وجولات.

 

وقال- في بيان له وزعه على أهالي الدائرة-: "تواصلنا يستمر وزياراتنا مستمرة ولقاؤنا على الـ(فيس بوك)، ومن خلال موقع (قنا أون لاين) مستمر، ولن ينقطع أبدًا".

 

كما قدَّم الشكر إليهم على ما أبدوه من حب وتعاطف، وعلى ما بذلوه من جهد، وعلى ما قاموا به، وإصرارهم على الوقوف معه، مشيدًا بقدرتهم على تحمل العملية الانتخابية من التزوير والتلاعب، في حق الوطن.

 

وأضاف البيان: "إخواني.. نحن نجحنا في هذه الانتخابات نجاحًا كبيرًا، عندما كنا نتواصل معكم، ونتمنى أن يستمر هذا التواصل وهذا الحب في الله، ويكفيني فخرًا هذا الحب الذي ألقاه منكم في الشارع، سواء من الشباب أو الرجال أو النساء أو الأطفال".

 

وأوضح أن الحزب الوطني بيَّت النية الخبيثة للتزوير الفاحش بعدم السماح لأي مخلص أن يصل تحت قبة البرلمان كي يعيثوا في البلاد فسادًا وإفسادًا، ولما رأوه من موقف مشرِّف من إخوانكم أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في المجلس السابق؛ من ملاحقة للفساد والمفسدين، واستخدام كل الوسائل الرقابية في مواجهة انحراف المسئولين في الوزارات المختلفة.

 

وتابع: "لقد فضحنا النظام الحاكم في الجولة الأولى، وكشفنا سوءته وقبحه وتزويره وزوره وفساده وإفساده؛ لكن مع إصرار الحزب الوطني على التضحية بمقدرات الوطن ودماء الشرفاء وتزوير إرادة الناخبين، فقد قرر الإخوان المسلمون عدم المشاركة في الجولة الثانية (الإعادة)، والاستمرار في ملاحقتهم قضائيًّا وقانونيًّا وإعلاميًّا وشعبيًّا".

 

وأكد أن المعركة مستمرة وسنلاحقهم قضائيًّا وقانونيًّا وإعلاميًّا وشعبيًّا؛ حتى يعود الحق إلى أهل البلاد، ويعلم الظالمون المفسدون أنهم يحكمون شعبًا حرًّا أبيًّا، ولا يتحكمون في عزبة خاصة، ولا مال "سايب"، مشيرًا إلى أنهم أعلنوا الإصلاح، وأن يكونوا في الصفوف الأولى، ولن يتراجعوا عن أقوالهم.

 

واختتم البيان بالبريد الإلكتروني للمرشح ليسهل لأهالي الدائرة التواصل معهم على:

m_AbuSharifa@hotmail.com