أكد أعضاء اللجنة التنسيقية للقوى الوطنية والأحزاب بالدقهلية أن برلمان التزوير الحالي باطلٌ وغير شرعي، مشددين على أن الحد الأدنى لمطالب الشعب المصري هو حل هذا البرلمان والدعوة إلى انتخاباتٍ نزيهة تُلبي رغباته.

 

وقال م. عبد المحسن قمحاوي أحد قيادات الإخوان بالدقهلية: إن جميع قوى المعارضة الشريفة والمطالبين بالإصلاح في مصر تعرضوا للظلم من قِبل النظام، والتزوير الفجِّ وأعمال البلطجة التي وقعت في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة.

 

وأضاف لـ(إخوان أون لاين) أنه تم اتخاذ حزمة من الإجراءات القانونية ضد ما تم من تزوير، وسيتم التنسيق بين جميع القوى والأحزاب لتكوين رؤية حول كيفية العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة لمواجهة برلمان التزوير وأعضائه.

 

وأكد أن لجنة التنسيق سوف تستمر في التصدي للفساد ومحاولة رفع الظلم الواقع على هذا الشعب لا سيما بعد تزوير إرادته، متابعًا: "سوف يكون أول اهتمامنا في الفترة القادمة الملفات الخاصة بالحريات، والسعي إلى حلِّ هذا المجلس المُزوَّر الذي لا يُعبِّر عن واقع المصريين".

 

ورحَّب د. علي مجاهد ممثل اليساريين بالمواقف المشرفة لقوى المعارضة الحقيقية التي اتخذت قرار مقاطعة جولة الإعادة، مشيرًا إلى أن اللجنة سوف تدعو جماهير الدقهلية للنزول إلى الشارع للضغط على النظام لحلِّ برلمان التزوير.

 

وطالب عماد الشهاوي "ممثل الجمعية الوطنية للتغيير" القوى الوطنية بالتوحد، وأن ينصهر الجميع في بوتقةٍ واحدةٍ من أجل الهدف المشترك، وهو الإصلاح والتغيير بعد التزوير الفاضح.

 

وأضاف إبراهيم صالح "ممثل حزب الكرامة- تحت التأسيس" أنه مع البرلمان "الشرعي" وليس "الموازي"، باعتباره مكون من الأعضاء الشرعيين الذين تم تزوير إرادة الأمة ضدهم وحجبهم من دخول البرلمان.