أكد محمد العمدة النائب السابق عن الدائرة الثانية بكوم أمبو ونصر النوبة بمحافظة أسوان، ومرشح حزب الوفد في انتخابات مجلس الشعب 2010م أن نتيجة هذه الانتخابات مزورة بالكامل، وليس فيها أحد نجح بإرادة الناخبين.

 

وقال في تصريحات خاصة لـ(إخون أون لاين): لولا وطنيتي لطلبت اللجوء السياسي لأي سفارة دولة اجنبية أخرى؛ لأن القائمين على الأمر أوصلوا الناس لحالة من اليأس، فضلاً عن أن ما فعله النظام مع الشعب المصري أشد قسوة مما فعله الإنجليز ضد أبناء شعبنا في مذبحة دنشواي.

 

وأكد أن نتيجة الانتخابات بالكامل جاءت كما أراد "أحمد عز" أمين التنظيم بالحزب الوطني؛ بما يعني أنه حل محل 82 مليون مواطن في مصر، ويكشف حجم الاحتقار الذي نعيشه، مشددًا على أن هذا حدث كي يمهد النظام الحاكم الطريق للتوريث.

 

وأشار إلى أن نتيجة الانتخابات في أسوان كانت كالصاعقة على شعبها؛ بسبب أن مصر باتت أمام نظام حكم يحتقر الشعب احتقارًا كاملاً، ويقهره باستخدام أجهزته الأمنية ومدرعاته وقنابله المسيلة للدموع.

 

وأضاف أن التزوير اشتمل على جميع مراحل العملية الانتخابية، وقد شمل استخدام العصي وتهديد المرشحين ووكلائهم، وتمزيق توكيلاتهم وطردهم بعلم الأمن الذي لم يحرك ساكنًا، وترك اللجان تصوّت حتى نهاية اليوم لصالح الحزب "الوطني".

 

ويرى أن اللجان العامة تم اختيارها بدقة من مجموعة قضاة لديها استعداد لتنفيذ التعليمات من الحزب الحاكم وقياداته، مدللاً على أن المكالمات التليفونية لم تتوقف طول ليلة إعلان نتائج الفرز مع رؤساء هذه اللجان؛ وهو ما يفسر عدم نجاح أي نائب معارض على مستوى الجمهورية سواء من أحزاب المعارضة أو الإخوان المسلمين أو غيرهم.

 

وأكد أن النظام سمح بنجاح عدد من المستقلين ليوحي للرأي العام في مصر وخارجها أن الانتخابات كانت نزيهة، مؤكدًا أن غباءهم- على حد قوله- جعلهم يقدمون الدليل على أنهم تحكموا في النتائج، وأنها جميعًا في مرحلتيها مزورة.