احتل المهندس أحمد عز، أمين التنظيم بالحزب الوطني الحاكم، مقدمة الاستفتاء الذي نظَّمه نشطاء (الفيس بوك) عن المسئولين المصريين، وفاز عز بلقب "المزور الأول" مع انتهاء المرحلة الأولى من الاستفتاء الشعبي الإلكتروني لأسوأ الشخصيات الفاسدة التي استغلَّت مناصبها، وأسهمت في انتشار الفساد والتخريب، وذلك تحت مسمى مسابقة "فساد أوورد" التعبيرية من الأراضي المصرية المحتلة.

 

ويتنافس عدد من الوزراء على لقب أسوأ وزير، وإن كانت الفروقات ضعيفة بينهم؛ ما يعكس إجماع المشاركين في الاستفتاء على أن حكومة نظيف ليس بها وزير يستحق الإشادة، وإن كان وزراء الخارجية والداخلية والبترول الأقرب للفوز باللقب.

 

وفيما يتعلق بالمحافظين انحصرت المنافسة بين عبد العظيم وزير محافظ القاهرة، وعادل لبيب محافظ الإسكندرية، وعدلي حسين محافظ القليوبية، على الترتيب، بينما يتنافس كلٌّ من نشأت القصاص وعبد الرحيم الغول وفتحي سرور على لقب أسوأ برلماني.

 

وتمكَّن عبد الله كمال رئيس تحرير "روزاليوسف"، وأسامة سرايا رئيس تحرير "الأهرام"، وممتاز القط رئيس تحرير "أخبار اليوم" من الوصول إلى المرحلة الثانية من المسابقة كأسوأ كتَّاب مصر على الإطلاق!.

 

وتأهلت جريدة "الأهرام" بجدارة لتكون أسوأ جريدة في مصر، في حين تلتها "الجمهورية"، ثم "روزاليوسف".

 

من جهة أخرى صبَّت الترشيحات الأوفر للقب أسوأ رئيس جامعة لصالح ماجد الديب رئيس جامعة عين شمس، تلاه حسام كامل رئيس جامعة القاهرة، وماهر محمد الدمياطي رئيس جامعة الزقازيق، وحاز قسم سيدي جابر الذي شهد مأساة ضحية التعذيب خالد سعيد على أغلبية الأصوات التي رشَّحته للقب أسوأ قسم شرطة، متقدمًا بفارق كبير وملموس على كلٍّ من قسمي الأزبكية والسيدة زينب.