عقدت لجنة الصلح بمركز القوصية في محافظة أسيوط، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا؛ احتفالاً بإتمام المصالحة بين أهالي عرب الجهمة ورزقة الدير.
تعود أسباب المشكلة التي حدثت بين أهالي القريتين إلى تصادم سيارة يقودها أحد أهالي عرب الجهمة بدراجة بخارية لأحد أهالي رزقة الدير، أدَّت إلى احتكاكات بين أهالي القريتين نتج منها كسر ذراع شاب، وحدوث إصابات اثنين آخرين.
وفي كلمته بدأ محمود حلمي، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005م، بتلاوة قوله تعالى: (لا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ) (الممتحنة: من الآية 8)، مؤكدًا أن هذه الآية القرآنية تُعدُّ عقيدة عند المسلمين، وهي منهج كل مسلم في التعامل مع المسيحيين، ليست كما يدعي الجهلاء أننا نداهن ونجامل بها المسيحيين.
![]() |
|
جانب من الحضور |
كما دعا الشيخ أحمد الهندي إلى ضرورة عمل مشاريع مشتركة بين المسلمين والمسيحيين لتنمية ونهضة مصر.
وقال الأب كرولس راعي بالكنيسة: "إننا شعب واحد نعيش معًا نأكل ونشرب معًا"، مشيرًا إلى أن الإنجليز قديمًا كانوا يقولون إنه لا شيء يفرق بين المسلمين والمسيحيين إلى إذا دخل المسلم المسجد والمسيحي الكنيسة.
وقال مصطفى رمضان، نقيب المحامين وعضو لجنة الصلح: إن هذه الأرض التي يتم عليها الصلح الآن احتضنت المسيح عليه السلام مع السيدة مريم 6 أشهر بالدير المحرق، مشيرًا إلى أن هذه الأرض ترفض وتلفظ أي بوادر للفتنة الطائفية.
