اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح في مدينة نابلس، الشيخ أحمد الحاج علي، والقيادي في حركة حماس والمحاضر في جامعة النجاح مصطفى الشنار.
وشنَّت قوات الاحتلال حملةً ضخمةً، اقتحمت خلالها مكاتب نواب التغيير والإصلاح في نابلس، وصادرت محتوياتها وأجهزة الحاسوب من داخلها.
وقالت أم عادل، ابنة النائب أحمد الحاج علي، إن قوات الاحتلال دهمت منزل والدها في منطقة المعاجين شرق المدينة، الساعة الثانية فجرًا، بعد أن أحاطت بالبناية السكنية التي يقطن فيها، وخلعت باب المنزل وقامت باعتقاله ونقلته إلى إحدى الدوريات بعد أن قيدت يديه.
وحمَّلت ابنة النائب الاحتلال المسئولية عن حياة والدها البالغ من العمر 72 عامًا، وأضافت أن والدها تعرَّض للاعتقال أكثر من عشر مرات على يد الاحتلال، كان آخرها عام 2008م، وقضى حينها 15 شهرًا في الاعتقال الإداري كما كان أحد مبعدي مرج الزهور.
واعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حماس والمحاضر في جامعة النجاح مصطفى الشنار من منزله في إسكان المعاجين غرب المدينة، بعد مداهمته الساعة الثانية فجرًا، وكان الشنار قد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال وأفرج عنه في الاعتقال الأخير أواخر عام 2009م من سجن النقب الصحراوي بعد اعتقال إداري دام عامين.
كما اختطف القيادي الشنار ثلاث مرات لدى أمن السلطة في نابلس؛ الأمر الذي انعكس سلبيًّا على حالته الصحية حيث أجريت له عملية القسطرة.
وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الصهيونية اليوم بأن جيش الاحتلال اعتقل 13 فلسطينيًّا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية فجر اليوم، ونقلهم إلى مراكز التوقيف التابعة له.