تعقد منظمة المؤتمر العام لنصرة القدس في العاشرة صباحًا من يوم الخميس 30 يونيو 2011م ملتقى يوم النصرة العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين، بمركز مؤتمرات الأزهر الشريف بمدينة نصر بالعاصمة المصرية القاهرة، ويوافق ذلك الانعقاد اليوم الموالي لذكرى الإسراء والمعراج في 27 رجب؛ التي توافق ذكرى تحرير صلاح الدين لبيت المقدس.

 

"الملتقى" يتم تنظيمه تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر؛ إعمالاً لتوصيات اجتماعه التأسيسي؛ الذي كان قد انعقد برئاسة المشير عبد الرحمن سوار الذهب في العاصمة الماليزية كوالالمبور في يناير 2010م، والذي انتُخِب خلاله الدكتور مهاتير محمد رئيسًا للهيئة الاستشارية لِـ"المؤتمر العام لنصرة القدس"، وسعيد خالد الحسن أمينًا عامًّا.

 

ومنظمة المؤتمر العام لنصرة القدس هي بنية أهلية دولية مستقلة تتكوّن من فعاليات وممثلي مؤسسات وهيئات المجتمع الأهلي من الفعاليات العمالية والاتحادات المهنية والشبابية والنسوية، ومن لجان نصرة القدس وكفاح الشعب العربي الفلسطيني؛ من أجل تحرره الوطني وعودته إلى دياره ووطنه فلسطين.

 

وتعمل المنظمة على إقامة السلام العالمي القائم على العدالة والإنصاف والكرامة الإنسانية وإحقاق حقوق عرب فلسطين والدفاع عن مقدساتهم وحرماتهم الدينية الإسلامية والمسيحية والوطنية والحضارية والإنسانية في قدسهم ووطنهم فلسطين، وتمكينهم من العودة إليها، متمتعين بحقوقهم المواطنية والدينية والحضارية كاملةً غير منقوصة.

 

وكأسلوب لتحقيق أهدافه هذه، يلجأ المؤتمر العام لنصرة القدس إلى التعبير عن المواقف الأهلية عربيًّا وإسلاميًّا ومسيحيًّا، وفي كلِّ المحافل الدينية والدولية وتأطيرها والتنسيق فيما بينها، والتواصل مع الرأي العام الدولي وتعبئته، والعمل على تكامل الأهلي والرسمي عربيًّا وإسلاميًّا ومسيحيًّا، وعلى صعيد الأديان كافّةً في كل ما يحقق تطلعات الأمة لنصرة القدس، وتوظيف كل ذلك باتجاه الضغط الأخلاقي والمعنوي والدبلوماسي والشعبي على مراكز صنع القرار الدولي؛ بما يحقق نصرة القدس.

 

ويهدف "ملتقى يوم النصرة العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين"؛ الذي سينعقد في نهاية الشهر الجاري إلى إغناء فعالياته التضامنية الدولية برؤى وجهود المشاركين في أعماله وبالدراسات والاقتراحات المقدّمة إلى لجان النصرة التضامنية الأربع (الإعلامية، والقانونية، والتعبوية، والاقتصادية الاجتماعية) التي ستنتظمها أعمال هذا "الملتقى التضامني"، ومن ثـمّ التوجه إلى الرأي العام الدولي ومناصري الحقوق الغير القابلة للتصرف لشعبنا العربي الفلسطيني من أجل دعم فعالياته التضامنية وإنجاحها على كافة الأصعدة المحلية والدولية.

 

وتتضمن فعاليات "ملتقى يوم النصرة العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين" أربعة أيام رئيسة تبدأ يوم 20/9/2011م وتنتهي يوم 29/11/2011م، ويختص كل منها بجانب من جوانب التضامن بما يدعم صمود عرب القدس وفلسطين، اقتصاديًّا واجتماعيًّا وقانونيًّا وإعلاميًّا وسياسيًّا.. وتشتمل هذه الفعاليات على حملات تضامنية على صعيدين رئيسين؛ أولاهما صعيد الدعم الاقتصادي والاجتماعي والمعنوي لأهلنا في القدس وفلسطين الانتفاضة (1967) وفلسطين الصمود (1948) وفلسطينيي الثورة خارج فلسطين، والآخر هو صعيد النشاط التعبوي القانوني والأكاديمي والسياسي والاعلامي عربيًّا وإقليميًّا ودوليًّا؛ من أجل تعزيز الالتزام الفكري والمعنوي والعملي بواجب النصرة لنضال الشعب العربي في فلسطين وتمكينه من حقه في العودة ومن سائر حقوقه الأخرى الغير قابلة للتصرف من أجل تحرره الوطني وتحقيق سيادته الشرعية والكاملة في القدس ووطنه فلسطين.