حمّلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المسئولية المباشرة عن تعثُّر تنفيذ اتفاق المصالحة؛ لتمسكه بسلام فياض رئيسًا للحكومة الانتقالية المقبلة.

 

وقال رباح مهنا، عضو المكتب السياسي، في بيانٍ مساء اليوم الأحد: "إن عباس فسر مفهوم التوافق على طريقته الخاصة، وخضع للضغوط الخارجية بترشيح فياض رئيسًا للحكومة، بل وصمَّم وتعنت في هذا الموضوع حتى ضد رغبة حركة فتح".

 

وطالب القيادي مهنا بمراجعة وطنية شاملة لمسيرة العمل السياسي والكفاح الفلسطيني منذ "مدريد" و"أوسلو" حتى الآن؛ لبناء رؤية موحدة تكون أساسًا للمصالحة، وشدد على ضرورة عدم الانصياع لأي ضغوطات خارجية من أي طرف كان، كضرورة وطنية ملحّة للاستمرار في مشوار الحرية والاستقلال.

 

وكان عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر قال في مقابلة متلفزة على قناة (القدس) الفضائية أمس: "إن هناك خشيةً جديةً من العودة إلى نقطة الصفر، وجماهير شعبنا لن تقبل باستمرار هذه المماحكات، وهذا التعنت في المواقف، ومحاولات فرض إرادات". محذرًا من انعكاسات مأساوية على الحالة الفلسطينية برمتها.

 

تصريحات الجبهة الشعبية تأتي في وقت تزداد فيه المطالبات الشعبية الفلسطينية بكشف الجهة المعطلة لتطبيق بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية.