شنَّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، الثلاثاء حملة اعتقالات شرسة في الضفة الغربية المحتلة طالت 11 مواطنًا فلسطينيًّا بينهم نائب في المجلس التشريعي وناشطون حقوقيون بارزون وإعلاميون وأسرى محررون.

 

وأعادت قوات الاحتلال اختطاف الدكتور ناصر عبد الجواد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح "حماس" من محافظة سلفيت، والإعلامي نواف العامر من قرية كفر قليل شرق نابلس، وهو مدير البرامج في فضائية القدس بالضفة الغربية، وسبق للعامر أن اعتقل لدى الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى والثانية عدة مرات، كما كان أحد مبعدي مرج الزهور.

 

واعتقلت قوات الاحتلال في ذات المدينة الناشط الحقوقي البارز فؤاد الخفش، مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، وهو ينحدر من قرية مردا قرب سلفيت، كما اعتقلت الناشط الحقوقي فراس جرار من منزله في نابلس وهو أسير محرر قضى ستة عشر عامًا في سجون الاحتلال.

 

وذكرت أم أويس زوجة النائب المعتقل أن عدة دوريات وناقلات جند تابعة لجيش الاحتلال، اقتحمت منزلهم الكائن في قرية دير بلوط قضاء سلفيت، الساعة الواحدة فجرًا بعد أن طوقته وقامت باعتقال زوجها النائب.

 

وأضافت أن اعتقال زوجها (46 عامًا) كان متوقعًا بعد حملة الاعتقالات المستمرة التي تستهدف نواب المجلس التشريعي وقادة في الضفة الغربية منذ توقيع اتفاق المصالحة، مضيفةً أن زوجها اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال قضى خلالها أكثر من خمسة عشر عامًا.