تواصلت ردود أفعال الغضب في تركيا على اعتقال السلطات البريطانية للشيخ رائد صلاح في لندن دون إبداء أية أسباب قانونية، فدعت الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي إلى التظاهر أمام السفارة البريطانية في أنقرة والقنصلية في إسطنبول.

 

ونظمت مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات القضية الفلسطينية في تركيا مظاهرات أمام القنصلية البريطانية في إسطنبول؛ حيث تظاهر المئات في وقفة احتجاجية عبروا فيها عن رفضهم لهذا الأسلوب التعسفي مع الشيخ رائد صلاح، وعبروا عن ضرورة الإفراج  فورًا عن الشيخ رائد.

 

 الصورة غير متاحة

 المتظاهرون يرفعون أعلام فلسطين

وقال المتحدث باسم المتظاهرين السيد إسماعيل يلماز رئيس جمعية "مافي مرمرة": "إن ما حدث للشيخ صلاح الذي ذهب لإنجلترا موفيًا بكلِّ الأمور القانونية هو تصرف مخالف لكلِّ الحقوق العالمية، وأن ما حدث للشيخ رائد هو تصرف يسيء إلى اثنين مليار مسلم".

 

وطالب يلماز بالإفراج عن الشيخ رائد صلاح الذي جاء اعتقاله قبل يوم من انطلاق أسطول الحرية الثاني.

 

وقال يلماز: سننظم مظاهرة يومية أمام القنصلية كاعتصام إلى أن يطلق سراح الشيخ رائد.
كما تظاهر المئات في أنقرة أمام السفارة البريطانية؛ استنكارًا لما حدث، وتركت مؤسسة مظلوم در الحقوقية رسالة للسفارة طالبت فيها بالإفراج الفوري عن الشيخ رائد، والتوضيح لكلِّ العالم أسباب الاعتقال غير المبرر.