بدأ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، إضرابًا شاملاً في جميع سجون الاحتلال؛ احتجاجًا على السياسة القمعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحقهم.

 

وتأتي الخطوة رفضًا لسياسة العزل الانفرادي التي طالت جميع قيادات الحركة الأسيرة في السجون، وكذلك سياسة التفتيش العاري التي تحاول مصلحة السجون فرضها على الأسرى.

 

وقالت مصادر من سجون الاحتلال لمركز "أحرار لدراسات الأسرى": إن الإضراب يأتي في ظلِّ ازدياد حجم الهجمة الشرسة التي تشنُّها مصلحة السجون بحقِّ الأسرى في سجونها.

 

وأعلن الأسرى أن الخطوة الاحتجاجية هي مقدمة لسلسلة خطوات احتجاجية سينفذها الأسرى بكلِّ السجون، في حال لم تستجب مصلحة السجون لمطالبهم، وعلى رأسها وقف سياسة العزل الانفرادي.

 

ويتعرض الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني إلى حملة انتهاكات واسعة تشنها مصلحة السجون بحقهم؛ من أجل النيل من صمودهم وعزيمتهم، وجعلهم يخضعون لقرارات ظالمة ومجحفة.

 

في سياق متصل، قرر الأسير نزار التميمي البدء بإضراب عن الطعام تزامنًا مع الإضراب الذي تخوضه زوجته الأسيرة أحلام التميمي في سجن "هشارون"، والذي بدأته منذ يوم الأربعاء 28/6/2011م؛ احتجاجًا على سياسة التفتيش العاري الذي تحاول إدارة السجن فرضه على الأسيرات.

 

وأكد الأسير التميمي أن الخطوة تأتي تضامنًا مع مطالب زوجته التي قدمتها لإدارة السجن، وكان من بينها الحصول على حقها في الاتصال الهاتفي بذويها في الأردن.

 

ولفت إلى أن زوجته حاصلة على قرار محكمة بالاتصال بذويها، وتحقيق زيارة خاصة لهم ضمن القانون الذي يسمح لزيارة الأزواج في السجن كل ستة أشهر مرة، وكان قد رفض طلب زيارتهم من قبل إدارة السجون.

 

يُذكر أن مدير سجن "هشارون" هدَّد الأسيرة أحلام التميمي بنقلها للعزل الانفرادي كبقية قيادات الحركة الأسيرة إن لم تُنهِ إضرابها عن الطعام.