أدانت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات والاعتداءات والقتل الذي تنتهجه دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، مطالبةً المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والجاد لحماية الفلسطينيين والدفاع عنهم بما تكفله لهم المواثيق والمعاهدات الدولية كشعبٍ محتل تُمارس بحقه أبشع الانتهاكات والاعتداءت من قِبل محتل.
ودعت المؤسسة- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في العالم بالضغط الفعلي على دولة الاحتلال لثنيها عما تمارسه من انتهاكاتٍ صارخة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه واستهداف وجوده، موضحةً أنها تنظر بخطورة بالغة إلى استمرار انتهاك حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والاعتداءات المتكررة عليها وعلى حق الشعب الفلسطيني في الحياة بكرامة على أرضه كباقي شعوب العالم الحر.
وأكدت أنه خلال شهر يونيو الماضي صعَّدت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها وانتهاكاتها بحق الفلسطينيين الذين خرجوا أحياءً لذكرى النكسة على الحدود السورية الفلسطينية؛ حيث وسَّعت من عمليات الاعتقالات بحقِّ أهالي الجولان المحتل، واستهداف المدنيين من خلال قمع المسيرات السلمية بشكلٍ عنيف والاعتداء عليها بشكلٍ مُدبَّر؛ ما أدَّى إلى استشهاد العديد من الشبان في الشتات بخلاف عشرات حالات الاعتقالات والإصابات.
وشددت على أن الاحتلال شنَّ سلسلةً من الجرائم بحقِّ المواطن الفلسطيني وأرضه ومصادرتها وتجريفها والاستيطان عليها وهدم للمنازل وتشريد للآلاف، واستمرار للحصار الخانق المفروض على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزه منذ عدة أعوام؛ حيث استشهد شهيدان فلسطينيان برصاص الاحتلال من قطاع غزة المحاصر هما: المواطن محمد أبو عقل من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين متأثرًا بإصابته والشهيد محمد شعبان سليم من مدينة غزة، بالإضافة إلى استشهاد أحمد عدنان الخنفة (30) عامًا من مدينة نابلس متأثرًا بجراحه.
وأشارت إلى أن آلة القتل الصهيوني طالت الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية، فقد قتل خلال إحياء الفلسطينيين والعرب للنكسة في ذكراها الـ44 نحو 23 شهيدًا من متظاهرين فلسطينيين وسوريين من أصول فلسطينية، وأُصيب آخرون في مسيرات ومظاهرات على حدود الجولان السوري المحتل؛ حيث كان العشرات من الشبان حاولوا عبور خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان السورية التي تحتلها الصهاينة واجتياز الأسلاك الفاصلة إلا أن جنود الاحتلال قاموا بإطلاق النار صوبهم وقتلوا وأصابوا العشرات منهم.