رفض نشطاء أسطول "الحرية 2" لكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة عرضًا يونانيًّا بشحن مساعداتهم الإنسانية إلى القطاع عبر ميناء العريش المصري أو أشدود الصهيوني، وهو ما اعتبره النشطاء تواطؤا مخططًا له من جانب اليونان مع الكيان.
ووصف النشطاء لصحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية العرض اليوناني بشحن المساعدات إلى غزة بإشراف الأمم المتحدة بأنه عملية احتيال تهدف إلى استمرار الحصار البحري الصهيوني على القطاع.
وقال أعضاء في "تحالف الأسطول": إن العرض اليوناني نتاج محادثات ثنائية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذين انتقدوه لطعنهم من الخلف.
وأبرز النشطاء بيانًا لعباس عام 2008م وصف فيه محاولات النشطاء كسر الحصار المفروض على قطاع غزة بـ"اللعبة السخيفة".
وأشار إلى دخول النشطاء الأمريكيين المشاركين في الأسطول، والذين منع قاربهم "جرأة الأمل" من الإبحار باتجاه قطاع غزة في إضرابٍ عن الطعام ومظاهرة أمام سفارة بلدهم باليونان، بالتزامن مع مظاهرات ومسيرات عدة أمام سفارة الكيان الصهيوني؛ تنديدًا بما حدث مع الأسطول.