أدانت لجنة الشريعة الإسلامية بالنقابة العامة للمحامين اعتقال السلطات البريطانية المقاوم الكبير الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة؛ لخدمة مصالح الكيان الصهيوني ومنعه من توضيح جرائم الصهاينة في الأراضي المقدسة، مؤكدةً أنه انتكاسة كبرى للحريات والحقوق الإنسانية العالمية في التحرر والمقاومة.
وطالبت اللجنة السلطات البريطانية بتقديم اعتذار للعرب والمسلمين عن هذه الجريمة النكراء والتمسك بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والإفراج عن الشيخ رائد صلاح، مؤكدةً أن الشعب البريطاني مدعوٌّ بشدة إلى محاسبة حكومته على هذه المهزلة التي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان.
وشددت اللجنة على أن عدالة القضية الفلسطينية أقوى من أي سجن أو احتجاز، وأن الأسوار لن تجدي نفعًا مع أصحاب المبادئ الذين نذروا حياتهم للدفاع عن القضايا العليا لمجتمعاتهم، وعلى رأسها قضايا التحرر والدفاع عن الأرض والعرض.