طالبت الأسيرة المحررة نيللي زاهي الصفدي بالتضامن الدولي للمؤسسات الحقوقية لمساندة ودعم الأسرى على الأصعدة كافةً، وجعل ملف الأسرى قضية حية وجوهرية على مدار الساعة.
ووصفت مشاعرها بأنها ممزوجة بالفرح والحزن، فرحًا بالإفراج عنها، وحزنًا لأنها تركت خلفها زوجها عبادة وشقيقها حسن، إضافة إلى (37) أسيرة لا زلن معتقلات في سجني هشارون والدامون.
وتحدثت الأسيرة المحررة عن جملة من الانتهاكات الصهيونية التي تُمارس بحقِّ الأسيرات داخل السجون، مشيرة إلى أن الإهمال الطبي، والتفتيش العاري، واقتحام الغرف، والنقص في الملابس والأحذية، هي من أهم الانتهاكات التي تعاني منها الأسيرات.
من جانبها، وصفت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، إطلاق سراح الصمدي بأنه فرحة منقوصة؛ لأن قوات الاحتلال قد اعتقلت أحد أشقاء نيللي ووالدة زوجها، واقتحمت منزلها مرتين خلال فترة التحقيق معها للضغط عليها وإجبارها على الاعتراف بالتهم المنسوبة إليها.
وذكر أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي أن الاحتلال أطلق سراح الأسيرة بعد تأجيل استمر نحو شهر؛ بسبب تجميد مصلحة السجون قرار خصم مدة الاعتقال (المنهلي).
ولفت البيتاوي إلى أن نيللي مكثت أكثر من 100 يوم في مركز التحقيق، وعزل سجن هشارون، تعرضت خلالها للشبح المتواصل لساعات، والحرمان من النوم، هذا بالإضافة إلى قلة الطعام، والمنع من مقابلة المحامي.
وأشار البيتاوي إلى أن الأسيرة المحررة نيللي تركت خلفها في زنازين العزل الانفرادي في سجن أيلون زوجها الضرير عبادة بلال المعتقل منذ 10 سنوات، والذي حُرمت من زيارته طوال فترة اعتقالها، ولم تتمكن من رؤيته سوى في المحاكم الصهيونية دون أن يتمكن هو من رؤيتها، كما اعتقل الاحتلال قبل أسبوعين شقيقها حسن الموجود حاليًّا في مركز تحقيق بتاح تكفا.