أكد عدنان أبو حسنة، الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، تقليص الخدمات المندرجة ضمن برنامج "نداء الطوارئ"؛ الذي شرعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في تنفيذه منذ العام 2000م.
وقال أبو حسنة لـ(إخوان أون لاين): "إن البرنامج الذي انطلق للتخفيف من آثار الإغلاقات والحصار وارتفاع البطالة سيخفض من المعونات المقدمة للأسر؛ ليشمل بدلاً من 700 ألف أسرة 120 ألفًا، ويشمل التقليص عدد الوظائف في برنامج التشغيل المؤقت لتوفر الوكالة 6500 وظيفة بدلاً من 10 آلاف، إضافةً إلى وقف العيدية، وهي مبلغ مالي يُقدَّر بـ100 شيكل؛ أي ما يعادل 180 جنيهًا مصريًّا".
ونفى أبو حسنة المساس بأيٍّ من برامج التعليم والصحة، في حين اعترف بحجم التأثير الكبير في مجتمع يمثل اللاجئون فيه أكثر من 75%، قرابة 50% من القوى العاملة منهم عاطلون عن العمل.
وشدَّد على أن سبب التخفيض أو التقليص في الخدمات يعود بشكلٍ أساسيِّ إلى عدم وفاء الدول المانحة بالتزاماتها المالية؛ الأمر الذي خلَّف عجزًا قدره 50 مليون دولار في ميزانية المشروع، من أصل 150 مليونًا هم إجمالي التكلفة.
من جانبها اعتبرت حركة حماس تقليص خدمات "الأونروا" أمرًا غير مقبول يُشكِّل ابتزازًا للناس في أرزاقهم، وله أهداف خبيثة، وطالبت الحركة بإيجاد وسائل لإجبار الدول على دفع مستحقات "الأونروا"؛ لا أن يتحمل اللاجئ تبعات التشريد والحصار وتقليص الخدمات.