استشهد صباح اليوم الطالب في كلية العلوم بجامعة النجاح بنابلس، إبراهيم سرحان (19 عامًا)، برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت مخيم الفارعة شمال مدينة نابلس، ودهمت العديد من المنازل وعبثت بمحتوياتها.
وقال شهود عيان، إن أكثر من 11 آلية صهيونية اقتحمت المخيم في حوالي الثالثة من فجر اليوم، وقام أحد أفرادها بإطلاق النار المباشر على الشهيد سرحان دون إشعارٍ مسبقٍ، لدى توجهه لصلاة الفجر، ما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة في الشريان الرئيسي في فخذه اليمنى.
وأضاف الشهود أن الشهيد حاول اللجوء إلى أحد المنازل، إلا أن جنود الاحتلال الصهيوني لاحقوه، وقاموا بجرِّه على الأرض وتركوه ينزف، ومنعوا طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الاقتراب منه، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة!.
واندلعت عقب استشهاد الشاب، اشتباكات بين المواطنين والقوات الصهيونية، وقامت الأخيرة بدهم العديد من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت عددًا من المواطنين، أفرجت عن الكثير منهم، وأبقت على مواطنين اثنين.