عزلت إدارة سجن "ريمون"، عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب الأسير نائل البرغوثي (54 عامًا)، الذي ينحدر من قرية كوبر قضاء رام الله؛ وذلك للمرة الثانية على التوالي في غضون أسبوعين!.

 

وأفادت شقيقة الأسير، حنان البرغوثي، أن إدارة السجن لم تتوقف عن استفزاز الأسرى منذ خطاب رئيس الوزراء الصهيوني وتهديده لهم؛ مؤكدة أنه كان هناك تركيز على نائل الذي هاجمته وحدة "درور" الصهيونية مطلع الشهر الجاري، واعتدت عليه بالضرب المبرح لدى اقتحامها غرفته، ومحاولتها إرغامه على الخضوع للتفتيش العاري، وجرَّاء رفضه اعتدوا عليه وجرى عزله؛ مما أثار ردود فعلٍ غاضبةٍ في أوساط الأسرى والخارج، جرى بعدها إعادته إلى لأقسام".

 

وذكرت أن الإدارة حاولت امتصاص ردود الفعل والنقمة العارمة التي سادت بسبب الاعتداء على رمز الحركة الأسيرة نائل، ولكنها رغم إعادته إلى لأقسام رفضت إلغاء باقي العقوبات عنه وعن الأسرى معه، والتي تمثلت في منع صلاة الجماعة، وسحب الأدوات الكهربائية، وفرض غرامةٍ ماليةٍ بقيمة 485 شيكل، ومنع الزيارات و"الكانتين" وممارسة الرياضة.

 

وأضافت أن وحدة من الشرطة اقتحمت السجن وعزلت نائلاً بشكل تعسفي، وانقطعت أخباره بشكل تام؛ مؤكدةً أهمية التحرك لوقف هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف قادة الحركة الأسيرة ورموزها.