اعتبر عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خطوة رئيس السلطة محمود عباس بالذهاب إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة، بالخطوة المنفردة البعيدة عن التوافق الوطني، وأكد أن الدولة الفلسطينية تُنتزع انتزاعًا ولا تُستجدى.

 

وأوضح الرشق- في تصريح صحفي- أن المقاومة ثم المقاومة ثم المزيد من المقاومة هو سبيل الفلسطينيين لانتزاع حقوقهم وتحرير أرضهم وإقامة دولتهم، مشيرًا إلى أن خطوة عباس بالذهاب إلى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بالدولة خطوة منفردة بعيدة عن التوافق الوطني.

 

وأضاف: "كل محاولات النَّيل من المقاومة مصيرها الفشل، وهذه الاعتداءات لن تضعف المقاومة، بل ستزيدها قوةً وإصرارًا على مقارعة الاحتلال حتى تحقيق النصر، كما أن الاعتداءات الصهيونية المتكررة على قطاع غزة والضفة الغربية تؤكد سياسة الإجرام والإرهاب التي ينتهجها العدو".

 

على صعيد آخر انتقد الرشق بشدة استمرار استهداف أمن السلطة في رام الله لقادة وكوادر "حماس"، وأشار إلى أنه نهج لا ينسجم وأجواء المصالحة، وقال: "مواصلة الاستدعاءات بحق أبناء وقيادات "حماس" لا ينسجم مع روح ونص اتفاق المصالحة الوطنية".