أعلنت بحرية العدو الصهيوني أنها لن تسمح للسفينة الفرنسية "الكرامة" المبحرة حاليًّا باتجاه قطاع غزة، بالوصول إلى شواطئ القطاع، في الوقت الذي طالبت فيه شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والسريع لحمايتها.

 

وزعمت البحرية في تصريحاتٍ نشرتها الإذاعة العبرية، اليوم: "إن ركاب سفينة الكرامة الفرنسية يريدون خرق الطوق البحري المشروع المفروض على القطاع وخوض مواجهة مع جنود جيشنا، وعليه فستمنع إسرائيل هذه السفينة الفرنسية من الوصول إلى شواطئ غزة"، على حد قولها.

 

فيما أعلن منظمو رحلة "الكرامة" التي أبحرت أمس الأول من أحد الموانئ اليونانية، أن سفينتهم ستصل قطاع غزة بعد ظهر يوم غدٍ الثلاثاء، وعلى متنها عددٌ من النشطاء الفرنسيين والأجانب.

 

وأرسل منظمو الرحلة التحية إلى الشعب المصري العظيم، وقالوا في بيان صحفي "إن سفينة الكرامة، ركابًا وطاقمًا، وهي في المياه الدولية أمام مصر الثورة والكرامة، توجه تحية إكبار وأخوة لمصر شعبًا وأرضًا ومؤسسات ثورية".

 

وأضاف: "نحن متوجهون اليوم إلى فلسطين بحرًا، ونتمنى رؤيتكم ومصافحتكم عند الرجوع من غزة.. ونحن حريصون على إعلامكم برفضنا لكل خطاب يحاول الزج بنا في موقع يتعارض مع مصالحكم ومصالح ثورتكم (ثورتنا) أو أن يحشرنا في المساس بسيادة الشعب المصري".

 

من جانبها طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والسريع لحماية السفينة الفرنسية التضامنية، وتأمين وصولها إلى قطاع غزة المحاصر.

 

يشارك على متن السفينة كل من الحملة الكندية والسفينة "تحرير"، والحملة السويدية ورئيس اتحاد اليهود الأوروبي للسلام، والمكتب التنفيذي لحزب الخضر فرنسا، وتجمع كلفادوس لنصرة الشعب الفلسطيني، وقيادية في الحزب الشيوعي الفرنسي، ونواب فرنسيون، وجمعية التضامن الفرنسي مع فلسطين، وممثل تجمع منطقة ليون لنصرة الشعب الفلسطيني.