اقتحمت قوات أمن السلطة، صباح الخميس، منزل محمد دحلان في رام الله، واعتقلت 10 من حراسه، وصادرت العديد من الأسلحة والسيارات.
وقالت مصادر مطلعة: إن قوات أمنية كبيرة حاصرت منزل دحلان في رام الله، قبل أن تداهمه وتعتقل الحراس الموجودين داخله.
وأضافت المصادر أن دحلان وجد في المنزل ولم يستطع أن يمنع القوة من اقتحامه وتفتيشه ومصادرة الأسلحة الكثيرة ابداخله، إلى جانب عدد من السيارات.
وذكرت المصادر أن الأجهزة الأمنية أبلغت دحلان أنه يحظر عليه الاستعانة بمسلحين لحمايته، وأنه إذا كان بحاجة لحماية فتوفرها الأجهزة الأمنية؛ بصفته عضوًا في المجلس التشريعي لا أكثر.
إلى ذلك، أكدت مصادر فتحاوية أن رئيس السلطة محمود عباس أمر بإحالة قضايا الفساد المالي وجرائم الاغتيال التي تورط فيها دحلان إلى النيابة العامة ومحكمة الفساد بعد القرار الذي اتخذته المحكمة الحركية التي حدّدت مهمتها في متابعة الأمور التنظيمية، وأن محل الفصل في القضايا الأخرى هو القضاء الفلسطيني المختص.
وكان دحلان وصل إلى رام الله يوم الجمعة الماضي، فيما اعتُبر رسالة تحدٍّ لمحمود عباس في ظل ضغوط خارجية على الأخير إلى تقبل عودته للسلطة.