دعا أسرى فلسطين في سجون الاحتلال الصهيوني أبناء الأمة العربية والإسلامية والدعاة والعلماء وحفظة القرآن الكريم في كل بقاع العالم إلى تفعيل مساعيهم؛ لنصرتهم ودعمهم في مواجهة صَلَف العدو الصهيوني.
وأعلنوا في رسالة مفتوحة إطلاق حملة النصرة والدعاء للأسرى تحت عنوان "استمطار الفرج" في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، وتعطل صفقة تبادل الأسرى عدة مرات بعد وصولها إلى مراحل متقدمة، ومع اقتراب شهر الرحمة والغفران.
وقالوا في رسالتهم التي وصلت (إخوان أون لاين) نسخة منه: ندعوكم إلى تحويل هذه الدعوة إلى نفير عام تقومون به في كل مكان ضمن حملة أسميناها "استمطار الفرج"، ونقترح عليكم ضمن هذه الحملة ما يلي: على كل واحد منكم ألا يقل عدد استغفاره في اليوم والليلة عن ألف مرة، والدعاء والضراعة إلى الله والقسم عليه أن يجعل شهر رمضان شهر فرج علينا وعلى المسلمين، والتركيز في خطب الجمعة وفي الدروس الدعوية وعبر الفضائيات والمنابر في المساجد وفي كل مكان على تفعيل قضية الأسرى، بالدعاء لهم والتضرع واللجوء إلى الله بأن يعجِّل بالفرج، وأن يكون ذلك على طيلة أيام رمضان، وعلى علمائنا الأفاضل وعبر برامجهم الدعوية خلال شهر رمضان الكريم أن يستنفروا همم الأمة والشباب بالدعاء للأسرى، ولو بتخصيص حلقة ضمن برنامج كل داعية وعالم للأسرى والدعاء لهم، وعلى المواقع الإعلامية عبر الإنترنت أن يتم تفعيل هذه الحملة وتخصيص جزء من موقعها لها، وعلى الشباب والدعاة والعلماء من لهم حساب عبر (الفيس بوك) أن ينضموا إلى الحملة التي ستنطلق خلال شهر رمضان لهذا الهدف، بالتفاعل وتكثيف الدعاء؛ نصرة للأسرى والفرج عنهم.
وفي سياق متصل نظَّم أهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بمدينة نابلس اعتصامًا على دوار الشهداء وسط المدينة؛ للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم من سجون السلطة بمشاركة نواب من الحركة الإسلامية وممثلين عن بعض الفصائل الفلسطينية.
ورفع العديد من الأهالي لافتات وشعارات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين قبل حلول شهر رمضان المبارك، منها: "هلّ هلال رمضان وأقمارنا خلف القضبان"، و"من يرتكب الاعتقال السياسي خارج عن الصف الوطني".